إعلان
إعلان

الاتحاد والنصر قبل خوض المغامرة الافريقية ..

زين العابدين بركان
21 نوفمبر 201219:00
logolibfoot
أعطت اللجنة التسييرية للاتحاد العام الليبى لكرة القدم  الضوء الاخضر  ومنحت الاذن  والموافقة رسميا لفريقى الاتحاد بطل أخر نسخة أكتملت من بطولة الدورى الليبى والنصر بطل أخر نسخة أكتملت لبطولة الكأس لتمثيل كرة القدم الليبية والعودة  الى الواجهة الافريقية  بعد غياب عن منافساتها العام الماضى من خلال المشاركة فى دورى أبطال أفريقيا وكأس الاتحاد الافريقى بداية من العام المقبل.    


ولايخفى على أحد أن الظروف التى  تمر بها كرة القدم الليبية وفرقها  وأنديتها ولاعبوها من بطالة وحالة فراغ سلبية تجاوزت العامين  كان لها أثارها وتداعياتها  السلبية حيث  أبتعد اللاعبون عن أجواء المباريات التنافسية  وحالة الكساد والركود والصمت الرهيب الذى يلف المشهد الرياضى عموما والاندية الرياضية التى مازالت تعانى من بعض الصعوبات وفى مقدمتها الظروف المادية الصعبة التى  لازالت تعيشها حتى الان ففريق الاتحاد الذى مازال ينتظر  أعتماد أدارته المنتخبة يبدو فى ظروف أفضل نسبيا من شقيقه ورفيقه فى المشوار الافريقى فريق النصر حيث  أنطلق منذ فترة غير قصيرة فى برنامج تدريباته باشراف مدربه الارجنتيى بوتشا وقد بدأ فى لملمة  أوراقه المبعثرة ودعوة لاعبيه وخوض المباريات الودية التجريبية واجراء البروفات وأخرها مشاركته فى بطولة مصراته الودية بهدف الوقوف على جاهزية لاعبيه ومد  أستعدادهم  وأن  أوضحت المباريات الاخيرة   أن الفريق يعانى من بعض النقائص الفنية وهذا بشهادة  أبناء الاتحاد القريبين من الفريق  العريق  والحريصين والغيورين عليه  أما فريق النصر  الجميل فمازالت لم تتضح بعد معالم خطته
وتحضيراته  لهذا الموعد الافريقى فادارة النادى المنتخبة لديها الحماس والرغبة فى المشاركة لكنها لم  تبدأ حتى الان الخطوات الفعلية والعملية بدعوة اللاعبين والتعاقد مع الجهاز الفنى ولملمة الاوراق  المبعثرة وانطلاق التدريبات  وأجراء المباريات الودية التجريبية  ورسم معالم خارطة الطريق الكروية فالوقت المتبقى غير كاف ولايسعف لا الاتحاد ولا النصر فى الظهور بالمستوى الذى يليق بسمعة كل فريق ويحفظ سمعة الكرة الليبية ويحافظ على بقاء صورتهما جميلة فى عيون الناس  والمدة القصيرة المتبقية  قد لاتؤهلهما لخوض مشاركة بهذا الحجم  وبهذه القيمة فالحماس والرغبة وحدهما  لاتكفيان فى هكذا  مواعيد  وأستحقاقات فالمدة قصيرة وحجم التحديات كبيرة.


ندرك ان الظروف التى يمر بها الاتحاد والنصر والكرة الليبية عموما هى ظروف استثنائية غير طبيعية  ففرقنا  أخفقت كثيرا  فى المشاركات الافريقية  عندما كانت هناك منافسات ومسابقات تنافسية  محلية منتظمة فما بالك  الان فى ظل هذه الظروف الصعبة.  


نتمنى  أن يتدارك الاتحاد والنصر الموقف سريعا قبل فوات الاوان  وأن لاتأخدهما نشوة الفرح بالعودة للمشاركة الافريقية  وتنسيهما حجم  وحمل المسؤولية الملقاه على عاتقهما فالوقت يمر سريعا  ونتمنى أن تقف وزارة الشباب والرياضة خلف ممثلينا  وتدعم  الناديين ماديا ومعنويا وتقف على  أحتياجاتهما  ولاتتركهما يواجهان الظروف العصيبة  وهذا المعترك والمحك الصعب بمفردهما فالحماس وحده  لايأتى  بأى نتائج ونتمنى أن نسابق الزمن ونستثمر هذه المشاركة وندرك كيف نتعامل معها  ليكون لها أنعكاساتها الايجابية على الكرة الليبية وأن لاتكون لمجرد المشاركة فقط ونعود بعدها لحالة الفراغ والتخبط 
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان