إعلان
إعلان

الاتحاد في اختبار صعب أمام الشباب للحفاظ على صدارته

KOOORA
19 أكتوبر 201601:09
rew

سيجد اتحاد جدة، نفسه أمام اختبار حقيقي للحفاظ على صدارة دوري جميل، عندما يستضيف غدًا الخميس نظيره الشباب في افتتاح الجولة السادسة من الدوري السعودي للمحترفين.

ويتصدر الاتحاد، الدوري السعودي، بـ13 نقطة، من أربع انتصارات وتعادل وحيد كان أمام الأهلي، حامل اللقب، فيما يحتل الشباب المركز السادس بثماني نقاط.

وتعد مواجهة الاتحاد لفرق الشباب، والنصر، والهلال، ومن ثم تجاوزها، بمثابة خطوة كبيرة للفريق لتقديم نفسه، كمنافس قوي على لقب الدوري النسخة الحالية.

وواجه الاتحاد، حتى الآن، فرقًا تنتمي لما يمكن تسميته منطقة الوسط باستثناء الأهلي حامل اللقب.

ويغيب عن الاتحاد في مباراة الغد، التونسي أحمد العكايشي؛ بسبب أزمة مستحقاته ، والتي تحاول الإدارة إيجاد مخرج لها في ظل أزمة النادي المالية.

ورغم غياب العكايشي، إلا أن الفريق يملك مجموعة من اللاعبين القادرين على قيادة الفريق إلى تحقيق أهدافه، حيث يعيش لاعبه فهد المولد هذه الأيام أفضل حالاته الفنية، وإلى جواره المحترف المصري كهربا، ولاعب الوسط  التشيلي فيلانويفا الذي بدأ ينسجم مع المجموعة، وأصبح يجيد صناعة اللعب بشكل لافت، ومعه رمانة ميزان الوسط المحترف الكويتي فهد الأنصاري.

لكن يعيب الفريق، أن مدربه التشيلي سييرا، لا يجد حلولاً كثيرة على دكة البدلاء، يمكن الاعتماد عليها لتغيير شكل الفريق في الأوقات الصعبة، لكن ما يميز سييرا أنه يتعامل مع فريقه بواقعية، ويحافظ على نهجه الهجومي والدفاعي.

في المقابل، لن يكون الشباب، صيدًا سهلاً، بعد أن تغير الفريق تمامًا بعد استعادة محترفيه الأجانب، في مقدمتهم الجزائري بن يطو، الذي يعد ماكينة أهداف، يستطيع التعامل مع أشباه الفرص، كما أن مديره الفني سامي الجابر، يعول كثيرًا على التجانس بين لاعبيه، وعلى الظهير الأيمن حسن معاذ، في تمويل المهاجمين بالكرات العرضية .

كما تتجه الأنظار أيضًا يوم الجمعة، إلى إستاد الملك فهد الدولي عندما يستقبل النصر، نظيره الأهلي في واحدة من قمم الكرة السعودية.

ويعد النصر من أفضل فرق المسابقة على مستوى العناصر المحليين  والأجانب، بوجود الكرواتي إيفان، ومواطنه توماسوف، فضلاً عن الأوروجوياني أيالا، والبرازيلي أوفيني.

لكن المتابع لأداء الفريق، يشعر بأنه ينقصه شيء ما، وربما كان غياب هدافه محمد السهلاوي، هو ما كان ينقص الفريق، وبعودته، فإن القوة الهجومية النصراوية ستكون فعالة وبقوة، خاصة أن نايف هزازي لم يستطع تعويض السهلاوي، نظرًا لعدم ظهور هزازي بالشكل المعروف عنه حتى الآن.

وسيجد الكرواتي ماميتش المدير الفني للفريق أمام مشكلة في خط الظهر، بعد إبعاده الظهير الأساسي حسين عبدالغني، سواء كان لرؤية فنية، أو لسبب انضباطي، وبعد غياب البديل أحمد عكاش بعد إصابته في مباراة الجولة الماضية، وقد يدفع ماميتش بلاعب الوسط المدافع خميس عوض، لشغل مركز الظهير الأيسر.

في المقابل، فإن الأهلي قد اكتسب حرغة ثقة كبيرة بعودة العجوز المخضرم كريستيان جروس إلى منصبه كمدير فني، ونجح في قيادة الفريق للفوز على القادسية في أول مباراة بعد عودته.

ويخوض الفريق الأهلاوي، مباراة الجمعة، بعناصره كاملة باستثناء إسلام سراج الذي يغيب بسبب الإصابة، لكن تظل منطقة العمق الأهلاوي الدفاعي من اكبر مشاكل الفريق، لكن جروس يعتمد على طريقته المعروفة بتشكيل جبهات على الأطراف وإعطاء لاعبي الوسط الدفاعي مهام لمساندة العمق الدفاعي.

ويحل الهلال ضيفا ثقيلاً على الخليج غداً الخميس، وسيكون على الفريق مواصلة انتصاراته التي عرفها مع المدرب الروماني المؤقت، وقبل أن يسلم المهمة للأرجنتيني رامون دياز المدير الفني الجديد للفريق.

الهلال لن يرضى بغير النقاط الثلاث ، لكن الحليج لن يكون صيداً سهلاً وسيحاول مباغتة الهلال.

وفي بقية المباريات، يلتقي  التعاون مع الفتح غدًا الخميس، وهي مواجهة هامة للفريقين للانطلاق من جديد بعد تغيير كل منهما الجهاز الفني، فيما سيلعب يوم السبت الاتفاق مع الوحدة، والباطن مع القادسية، ويلعب الجريحين الرائد والفيصلي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان