تعهد الاتحاد المكسيكي لكرة القدم اليوم الثلاثاء أمام اتحاد أمريكا الجنوبية للعبة ( كونميبول) بأنه سيطالب سلطات البلاد بالتحقيق "بعمق" في الهجوم الذي تعرض له اللاعب الباراجواني سلفادور كابانياس ، وتسبب في إيداعه إحدى المستشفيات في حالة حرجة.
وبعث رئيس الاتحاد المكسيكي خوستينو كومبيان رسالة إلى رئيس الكونميبول نيكولاس ليوز ، يشير فيها إلى ملابسات الهجوم الذي تعرض له كابانياس ويصفه "بالوحشي".
وذكرت الرسالة المكسيكية أنه "سيتم متابعة السلطات القضائية كي يتم توضيح ملابسات الحادث ومعاقبة من يقفون وراءه".
وذكر الاتحاد المحلي أن كابانياس "كان برفقة زوجته وصهره" لدى وقوع الحادث ، وأنه "تعرض لسطو و/أو اعتداء" في إحدى الحانات بالعاصمة المكسيكية.
ويرقد سلفادور كابانياس /29 عاما/ في مستشفى أنخيليس "التي تعد الأفضل في المدينة"، حيث تشرف على علاجه مجموعة من المتخصصين.
وتعرض المهاجم الدولي لهجوم حوالي الساعة الخامسة من فجر أمس الاثنين بالتوقيت المحلي ، أسفر عن إصابته بطلق ناري في الرأس ،حيث خضع لجراحتين في محاولة لإخراج الرصاصة ، قبل أن يتراجع الأطباء عن ذلك ليكتفوا بإزالة الدم المتجلط. ولا تزال حالة اللاعب خطيرة.
وتم مساء أمس القبض على شخصين يعتقد بضلوعهما في الاعتداء على لاعب باراجواي.
توج المهاجم، الذي حط الرحال في المكسيك عام 2003 مع فريق جاجوارز ، مرتين متتاليتين ،هدافا لبطولة كأس ليبرتادوريس عامي 2007 و2008 ، كما اختير عام 2007 كأفضل لاعب في أمريكا الجنوبية.
ويعد كابانياس ، الذي شارك مع منتخب بلاده في 45 مباراة أحرز خلالها عشرة أهداف ، أحد أبرز لاعبي منتخب باراجواي الذي يستعد للمشاركة في بطولة كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا صيف العام الجاري ، حيث يلعب في المجموعة السادسة إلى جوار منتخبات إيطاليا،حامل اللقب ، ونيوزيلندا وسلوفاكيا.
EPA