
أصبح الاتحاد الكويتي لكرة القدم في موقف صعب، بعد أن هدد الحكام المحليون بمقاطعة المباريات، حال الاستعانة بحكام أجانب لإدارة مباريات الدوري الممتاز.
وطالبت العديد من الأندية، لاسيما أندية المقدمة بحكام أجانب خلال مباريات الدور الثاني من بطولة الدوري.
وكان أمين السر العام بنادي العربي الكويتي فؤاد المزيدي، قد أكد لكووورة، أن معظم مباريات الفريق المقبلة ستدار بتحكيم أجنبي، موضحا، أن النادي اعترض على 4 حكام محليين ورفض أن تسند إليهم أي مباراة للعربي.
في المقابل أعرب الحكام المحليون عن استيائهم من هذه الخطوة محذرين الاتحاد الكويتي من تنفيذ مطالب الأندية وإسناد المباريات لحكام أجانب، مؤكدين مقاطعتهم للمباريات في حال تم الرضوخ لمطالب الأندية.
واستعان الاتحاد ببعض الحكام من الدوري السعودي والإماراتي، خلال مباريات في الدور الأول، لكنهم لم يظهروا بالشكل اللافت، أو المختلف عن الحكام المحليين، ولولا استعانتهم بتقنية "الفار" لفقدوا السيطرة على المباريات التي تولوا إدارتها.
ويرى الحكام أن عدم ثقة الأندية والاتحاد الكويتي فيهم، سيؤثر عليهم بالسلب، لاسيما في المسابقات الآسيوية، فكيف سيعتمد عليهم الاتحاد الآسيوي ويسند إليهم مباريات قارية، والاتحاد المحلي لا يعتمد عليهم وفاقد الثقة فيهم.
لكن الحكم السابق والمحلل التحكيمي منصور أبل، أكد في تصريح خاص لكووورة، أنه لا يوجد حتى الآن موقف موحد حاليا من قبل الحكام.
وأوضح أبل، أن موضوع إضراب الحكام والامتناع عن المباريات ليس بالأمر السهل، لاسيما مع الحكام المعتمدين في الاتحاد الآسيوي، نظر لإمكانية توقيع عقوبة عليهم.
وأضاف أبل "ليس من حق الأندية التحكم في من يتولى إدارة المباريات، لذلك، فإن الاتحاد غير مجبر على تلبية مطالب الأندية".
وختم أبل "عدم الاعتماد على الحكام المحليين وإسناد المسابقات المحلية لحكام أجانب، سيكون بمثابة قرار إعدام لحكامنا، ويجب على الاتحاد عمل موازنة بين مطالب الأندية ومستقبل الحكام المحليين".



