
أعلن الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، عن خوض مرحلة انتقالية لإعادة هيكلة النظام المالي والرقابي فيما يتعلق بمصروفات الأندية وعقود لاعبيها، وذلك بعد أن ثبت بالأدلة في مرحلة سابقة وجود عقود من الباطن.
وأوضح الشيخ حمد بن خليفة "تم وضع خطة للبدء بمحاربة عقود الباطن على مرحلتين، المرحلة الأولى تتضمن منح الأندية مهلة لتقوم بتسوية عقود الباطن المخالفة، على أن تنتهي هذه المهلة بنهاية الموسم الماضي، بحيث يتم تطبيق العقوبات الواردة في اللوائح بعد نهاية المهلة".
وتابع "المرحلة الثانية هي تقدم الرابطة القطرية للاعبين بطلب لتمديد المهلة المذكورة سابقًا بسبب عدم تسوية الأندية لعقود الباطن حتى يتسنى لها التدخل ومحاولة التوصل لحل يرضي كافة الأطراف، وخصوصاً بعد قيام وزارة الثقافة والرياضة بتقديم كافة الضمانات المالية لتمويل التسويات المطلوبة للرابطة".
وقام الاتحاد القطري لكرة القدم بمنح الرابطة هذه المهلة وتمت عمليات التسوية مع أربعة أندية وهي الوكرة والريان وأم صلال والخور، على أن يتم الانتهاء من كافة التسويات قبل نهاية الموسم الحالي.
وأكد الشيخ حمد "بناء على ذلك بدأت تداعيات مشكلة عقود الباطن بالظهور في أندية معينة أكثر من الأخرى بسبب تراكم ديونها حتى وصلت لمرحلة لم يعد مجديًا معها جدولة هذه الديون وإن تمت جدولتها لسنوات قادمة، الأمر الذي دفع الاتحاد إلى إصدار قرارات بإيقاف تلك الأندية عن التعاقدات دون غيرها".
أما فيما يتعلق باضراب لاعبي نادي الغرافة، طلب سلمان أحمد الانصاري رئيس الرابطة القطرية للاعبين تدخل رئيس الاتحاد لدعم الرابطة أمام وزارة الثقافة والرياضة، وعليه تم عقد اجماع ثلاثي بحضور الوزير ورئيس الرابطة وتم الاتفاق فيه على تعجيل اجراءات تسويات نادي الغرافة وجميع الاندية المتبقية، وذلك بعد تأكيد الوزارة على توفر الاعتمادات المالية.



