.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
سيطر اتحاد كرة القدم السوداني، على أزمة نشبت بينه واتحاد الخرطوم المحلي؛ بسبب الصراع على على هوية الشخص الموكلة إليه مهام مراقبة مباراة الهلال، والاُبَيِّض اليوم السبت بمدينة أم درمان.
كان مأمون بشارة عضو مجلس إدارة الاتحاد السوداني توجه لمقر اتحاد الخرطوم، بصفته مراقبًا للمباراة.
وعقد بشارة اجتماعا لمدة 3 دقائق مع ممثلي الفريقين، وأوضح لهما أسباب تغيير الاتحاد نظام مراقبة المباريات، بإسنادها لمراقب لا ينتمي للمنطقة الجغرافية للفريق صاحب الأرض، لضمان كتابة تقارير أكثر حيادية يمكن الاستناد عليها في الشكاوى الرسمية لاحقًا.
لكن فجأة اقتحم سكرتير اتحاد الخرطوم المحلي أسامة عبد السلام، الاجتماع، ورفض استمرار عضو مجلس الاتحاد السوداني، في إدارته وطالبه بخطاب تعيينه مراقبًا للمباراة.
وأكد عبد السلام، أنَّ المراقب سيكون من اتحاد الخرطوم؛ لأنه الجهة التي تنظم مباريات الدوري الممتاز، وحضر معظم أعضاء مجلس اتحاد الخرطوم، لمقر الاتحاد، وتم إخراج مأمون بشارة بالقوة.
وتدخل اتحاد الكرة السوداني، بعدما علم بالأزمة، وقام بحلها بتعيين مراقب آخر بدلاً من مأمون بشارة.
وقال محمد جلال رئيس لجنة الشؤون القانونية والأعضاء بالاتحاد في تصريحات لكووورة:"علمنا بتفاصيل المشكلة، وقرر اتحاد الكرة إسناد مهمة مراقبة المباراة لرئيس اللجنة المنظمة للمسابقات الفاتح بانيه".
وأشار إلى أن "مأمون بشارة هو مراقب المباراة أصلاً بخطاب رسمي، لكنه تأخر في الوصول لاتحاد الخرطوم".
قد يعجبك أيضاً



