


وتسببت خسارة العربي بهدف من دون رد، وتقلص فرص الإستمرار في البطولة العربية، إلى تسرب الإحباط إلى نفوس المنتمين للقلعة الخضراء، لا سيما ان التفاؤل كان يصاحبهم لتقديم بداية قوية وموسم استثنائي، في ظل تدعيم الصفوف بـ13 لاعبا، وتسخير كل الإمكانات من أجل هذا الغرض.
كووورة يستعرض في التقرير التالي بعض السلبيات، التي عادت على الأخضر جراء الخسارة في مستهل مشواره بالبطولة العربية.
ثقة ضائعة
بعيدا عن الخسارة وضياع جزء كبير من استكمال المشوار في البطولة العربية، فإن الفريق الأخضر، وجماهيره قد تلقيا ضربة موجعة على صعيد الثقة التي كانت موجودة في الفريق قبل المباراة، حيث تبدل الحال تماما بعد الظهور الضعيف لأغلب اللاعبين، خصوصا المحترفين منهم، وهو ما ينسحب على المدرب الإسباني خوان مارتينيز.
وتلقى البوركيني حامد اسماعيل، انتقادات لاذعة، وصلت إلى حد مطالبات جماهيرية بضرورة اقصاء اللاعب، والبحث عن محترف يجيد في وسط الملعب، ومركز صناعة الألعاب.
ولم يسلم بقية المحترفين، وايضا اللاعبين المحليين في العربي من الانتقادات، التي ستؤثر على ثقتهم في أنفسهم خلال المباريات المقبلة.
وستكون مهمة الجهاز الإداري في العربي خلال الايام المقبلة صعبة، لإنعاش اللاعبين من جديد.

غياب الانسجام
بدا ظهور الأخضر باهتا في مواجهة الاتحاد السكندري، وسط انسجام غائب بين الخطوط الثلاثة، ولم يتمكن رباعي خط الوسط، السوري يوسف قلفا، والبوركيني حامد اسماعيل، والليبي السنوسي الهادي، والإسباني توريس، القيام بعملية الربط المطلوبة، والأمر غيّب الدعم عن الهجوم، وبدا فيصل عجب، وحسين الموسوي، غائبين عن أغلب أوقات المباراة.
كذلك لم تقدم الأطراف في العربي، سواء محمد فريح، وعيسى وليد، أي دعم هجومي، وانحصرت ادوارهما على الشق الدفاعي، وهو ما ينسحب على قلبي الدفاع، أحمد رحيل، وأحمد إبراهيم، والأخير شاب مردوده العصبية، ليحصل على البطاقة الثانية، ويغادر المباراة في الدقائق الأخيرة.
دراسة معدومة
رغم مساحة الوقت الكبيرة منذ الإعلان عن المواجهة بين العربي والاتحاد، إلا ان الجانب الأخضر مع مدربه الإسباني خوان مارتينيز لم يتحركا بجدية لدراسة المنافس بأدق تفاصيله.
الأمر الذي استفاد منه المدرب المخضرم للاتحاد طلعت يوسف، حيث فاجأ أصحاب الأرض بهجوم ضاغط من العمق والأطراف، ليفتح الباب أمام المهاجمين خالد قمر، ورزاق سيسيه، للوصول إلى مرمى عبدالغفور مرارا وتكرارا، ولولا يقظة الاخير، واستبساله للدفاع عن عرين الأخضر، لكانت الخسارة بنتيجة كبيرة.


قد يعجبك أيضاً



