


قرر الاتحاد التونسي لكرة القدم مقاضاة النائب البرلماني ياسين العياري، بعد اتهامه بالإساءة للاتحاد ورئيسه وديع الجريء، في تدويناته عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وطالب الاتحاد التونسي في بيان رسمي مساء اليوم الأحد، العياري بالتخلي التلقائي والفعلي عن الحصانة البرلمانية.
وأوضح البيان أن تدوينات العياري عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وتصريحاته بشأن اتحاد الكرة ورئيسه، تضمنت "إساءة وتجنٍ صارخ وتعمد لكيل الاتهامات جزافا وتلفيق للتهم ومس للأعراض دون أي سند يدعم ذلك".
وعدّ الاتحاد التونسي كل ذلك "تشهيرا وتنكيلا لغايات معلومة الدوافع والأهداف في ظرف زماني يعلم الجميع خلفياته"، وسط "حملة تشويه ممنهجة من بعض الأطراف"، حسب تعبير البيان.
وأضاف البيان أنه تبعا لذلك، قرر وديع الجريء "شخصيا ونيابة عن اتحاد الكرة" التقدم بشكوى للقضاء ضد "السيد ياسين العياري من أجل تكوين وفاق بقصد الاعتداء على الأشخاص والإساءة إلى الغير عبر الشبكات العمومية".
كما وجه الجريء تهم "القذف العلني، والادعاء بالباطل، والإيهام بجريمة"، لشكواه القضائية ضد النائب البرلماني التونسي.
وواصل البيان: "ندعو نائب الشعب ياسين العياري إلى تحمل مسؤولية وتبعات أفعاله وعدم التستر وراء الحصانة للإفلات من ذلك".
وختم: "هي دعوة إلى مطالبة (العياري) بالتخلي تلقائيًا وحقيقيًا عن تلك الحصانة وليس فقط التعبير عن الاستعداد لذلك، ليتسنى للقضاء قول كلمته في الموضوع، وليتسنى للجميع معرفة الأصدق قولا وفعلا".
كان النائب البرلماني ياسين العياري قد أكد أن مكتب التحقيق ينظر حاليا 15 شبهة فساد، تشمل امتلاك شقيق رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم شركة أدوية بالشراكة مع رئيس أحد الأندية، غنمت من الاتحاد التونسي مبلغ 600 ألف دينار مقابل أدوية تم إتلاف جزء منها، على حد قوله.


هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



