


أكد حميد أحمد الطاير، عضو مجلس إدارة الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، رئيس لجنة المنتخبات والشؤون الفنية، أن نوعية المباريات الودية التي تخوضها منتخبات بلاده، ستكون مع مدارس مختلفة وقوية، وذات تصنيف متقدم بهدف الاحتكاك والاستفادة الفنية القصوى بغض النظر عن النتائج.
وقال: "لاعبينا بحاجة لخوض مثل هذه المباريات القوية قبل المشاركات الرسمية، ومواجهة منتخب الأرجنتين يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وفي هذا التوقيت بالذات لها فوائد كبيرة جدًا".
وأكمل: "ليس هذا فقط على المستوى الفني إنما على مستويات أخرى، وأبرزها الجانب التسويقي والإعلامي للمباراة، والمتوقع أن تشهد حضورًا جماهيريًا، وسيتابعها الملايين عبر الشاشات".
وأردف: "تحظى المباراة باهتمام إعلامي واسع كونها التجربة الأخيرة للأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، قبل المشاركة في مونديال 2022، وهي فرصة للاعبينا في إبراز مواهبهم وتقديم كل ما لديهم لعكس الصورة الإيجابية لكرة الإمارات".
وأكد أن اللجنة تعمل وفق خطة شاملة تهدف إلى تطوير العمل الإداري والفني والارتقاء به بما يوازي الطموحات والأهداف التي تنشدها الجماهير الإماراتية.
وأضاف أن اللجنة بدأت منذ فترة بالعمل وفق استراتيجية واضحة، وتم عقد سلسلة من الاجتماعات والورش مع جميع المنتسبين لإدارة المنتخبات من أجهزة فنية وإدارية وطبية والمسؤولين عن قطاع تأهيل المدربين ومراكز التدريب وغيرها.
وأكمل إنه تمت مناقشة عناصر الأجهزة الفنية بخصوص النتائج غير المرضية التي حققتها منتخبات الإمارات خلال الفترة الماضية، إلى جانب الاطلاع على التقارير الإدارية والفنية الخاصة بكل بطولة.
وقال: "اللجنة وبالتنسيق مع المدير الفني الهولندي مارسيل، صاحب الخبرة الطويلة في المجال الفني، وفريق عمل الإدارة، وضعت خطة لإعادة منتخباتنا إلى الواجهة مجددًا على الساحة الخليجية والإقليمية والقارية".
وأوضح: "ستكون البداية من مراكز التدريب المنتشرة في جميع أنحاء الدولة، والتي تم تغيير نهج العمل فيها من خلال استقطاب مشرفين فنيين جدد من أصحاب الفكر الكروي المتطور".
وأمضى: "لا يقتصر عملهم فقط على الإشراف على الحصص التدريبية الأسبوعية، إنما المتابعة الدورية للمواهب الكروية واكتشافها وتأهيلها بالشكل المطلوب بالتعاون مع الأندية".
وتابع: "قام فريق العمل كذلك بعقد اجتماعات مع ممثلي إدارة المسابقات بالاتحاد قبل بداية الموسم بشأن بطولات المراحل السنية وجعلها تخدم منتخباتنا بشكل أفضل من خلال نوعية المسابقات والبطولات ومواعيدها ومشاركة اللاعبين".
وتطرق الطاير، كذلك إلى تأهيل الكوادر الفنية العاملة في الأندية والمنتخبات من خلال الورش والدورات التدريبية الخاصة بالحصول على الرخص والشهادات التدريبية بمختلف فئاتها.
وأوضح إنها تكون دائما وفق معايير معتمدة من الاتحادين الدولي والآسيوي للكرة، وبحضور وإشراف محاضرين من أوروبا وآسيا, وعددا من المحاضرين الوطنيين الذين تم تأهيلهم مؤخرا.
وتحدث عن تجمعات منتخبات الإمارات خلال نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وأوضح أن تجمع المنتخب الأول، وخوضه لمباراتين وديتين أمام منتخبي الأرجنتين وكازاخستان.
وأشار إلى ذلك يأتي ضمن برنامج إعداده للمشاركة في "خليجي 25" المقررة في مدينة البصرة العراقية بداية العام الجديد.
وبين أن تجمع المنتخب الأولمبي، وخوضه مباراتين وديتين أمام منتخب كوريا الجنوبية، يأتي ضمن برنامج الإعداد المبكر للمشاركة في التصفيات
المؤهلة إلى كأس آسيا وأولمبياد باريس 2024.
واختتم: "أما تجمع منتخب الشباب تحت 20 عاما، فيأتي ضمن برنامج إعداده للتصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا 2024، وسيخوض مباراتين وديتين أمام المنتخب العماني.. بينما منتخب الناشئين ومنتخبات مراكز التدريب، فإن برامجهم تتواصل بشكل أسبوعي على ملاعب اتحاد الكرة".
قد يعجبك أيضاً



