إعلان
إعلان

الاتحاد الألماني يحسم الجدل حول ركلة جزاء ماينز

dpa
17 أبريل 201810:38
جانب من الأحداثEPA

أصبحت كرة القدم على أعتاب منطقة مجهولة، عندما تم الاستقرار على تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد، لكن لم يخطر ببال أحد ما حدث في مباراة ماينز مع فرايبورج بالبوندسليجا أمس الاثنين.

وأحيا ماينز آمال البقاء في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، بفوز مثير للجدل على ضيفه فرايبورج 2 ـ 0 أمس الاثنين في المرحلة الـ 30 من الدوري الألماني( البوندسليجا).

وحصل ماينز على ضربة جزاء بعد إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول، في حدث جديد مثير للجدل بعد الاستعانة بحكم الفيديو المساعد.

وكانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي لحظة نهاية الشوط الأول، وغادر لاعبو فرايبورج الملعب بالفعل ولكن الحكم جويدو فينكمان تم تنبيه من قبل حكم الفيديو المساعد بيبيانا ستيهاوز بأن مارك أوليفر كيمب، لمس الكرة بيده داخل منطقة الجزاء بعد تمريرة من دانييل بروسينسكي لاعب ماينز.

وفحص فينكمان تسجيل الفيديو واحتسب ضربة جزاء ليتم استدعاء لاعبي فرايبورج لأرض الملعب مجددا.

وسجل بابلو دي بلاسيس، هدف التقدم لماينز من ضربة الجزاء، وأضاف اللاعب ذاته الهدف الثاني لماينز في الدقيقة 79.

الفوز رفع رصيد ماينز إلى 30 نقطة في المركز الثالث من القاع بفارق الأهداف خلف فرايبورج صاحب المركز الخامس عشر.

قرار الحكم كان صائبا باحتساب ضربة جزاء بما أنها لمسة يد واضحة، ولكن الجماهير والنقاد شككوا فيما إذا كان الحكم قد طبق اللوائح بشكل صحيح، بما أن مراجعة تسجيل الفيديو تمت بعد نهاية الشوط الأول.

وأصدرت لجنة الحكام في الاتحاد الألماني لكرة القدم، بيانا أكدت من خلاله أنه تم الالتزام بالإجراء الصحيح.

وذكرت اللجنة في بيانها "صافرة نهاية الشوط الأول أوقفت المباراة مثل أي صافرة أخرى للحكم، لذا من المطابق للوائح أن يتم احتساب ضربة جزاء".

هناك لائحة تطبق منذ فترة طويلة في كرة القدم، بغض النظر عن تقنية حكم الفيديو المساعد، وهي معروفة للجميع، تقول أنه إذا تم احتساب ضربة جزاء في نفس الوقت الذي يطلق فيه الحكم صافرة نهاية الشوط الأول، فينبغي تسديد ضربة الجزاء.

?i=reuters%2f2018-04-16%2f2018-04-16t193113z_977475542_rc170b648450_rtrmadp_3_soccer-germany-mai-scf_reuters

وأوضح الحكم فينكمان في بيان له اليوم: "المباراة أوقفت فقط، رأيت بعدها ضرورة احتساب ضربة جزاء".

وأضاف: "بالتأكيد هي واقعة غير معتادة، إذا كنت قد أثرت على فريق لن أكون سعيدا، لكن لدينا حكم الفيديو المساعد الآن وهو ما يقود نحو تحقيق العدالة لأنه لم تسنح لي فرصة رؤية لمسة اليد".

ولكن ما حدث في البوندسليجا بالأمس يعطي إشارة إلى أن التقنية حديثة العهد تحتاج إلى كثير من العمل عليها قبل تطبيقها في مونديال روسيا الصيف المقبل.

وأثير الكثير من الجدل لدى تجربة هذه التقنية في ألمانيا وإيطاليا وإنجلترا، ومصدر الجدل الأساسي يكمن في أن الجماهير الجالسة داخل أرض الملعب لا تكون على علم بما يحدث.

ولكن جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يرى أنه رغم الجدل المثار فمن الأفضل تطبيق هذه التقنية من أجل الوصول إلى أفضل قرارات ممكنة للحكام بدلا من أرتكاب أخطاء فادحة.

ولكن ألكسندر سيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) يتبنى وجهة نظرة مغايرة حيث يرى أنه في ضوء المشاكل المصاحبة للتقنية فهذا يعني عدم الاستعانة بها في دوري أبطال أوروبا.

ويتبنى بعض اللاعبين الذين شاركوا في مباراة الأمس نفس وجهة نظر سيفرين، حيث قال مانويل جولدي، مدافع فرايبورج: "يمكنك تطبيق تقنية الفيديو في مباراة غير مهمة في نهاية الموسم، حيث تكون مباراة تحصيل حاصل، ولكن في مثل تلك المباراة فمن غير المعقول اتخاذ مثل هذا القرار".

وبجانب ما أحدثته تقنية الفيديو، من جدل في مباراة الأمس، عبرت جماهير ماينز عن غضبها من إقامة المباراة في يوم الاثنين من خلال إلقاء لفافات المناديل إلى أرض الملعب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان