

Reutersرفض الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الخميس، استئناف ماجد ناصر حارس النادي الأهلي الإماراتي، بخصوص إيقافه ل6 مباريات، بسبب حادث اعتداء الحارس على مصور إيراني، بعد مباراة تراكتور الإيراني والأهلي ضمن الجولة الثانية لدوري أبطال آسيا لكرة القدم.
بينما قدمت شركة الكرة بالنادي الأهلي، احتجاجا رسميا ضد حكم مباراة الفريق الأول لكرة القدم، أمام نظيره الأهلي السعودي الثلاثاء الماضي، لمراقب مباراة الفريقين التي أقيمت في جدة، وتأتي هذه الخطوة من النادي في إطار حفظ حق النادي، في إرسال كافة الدفوع ومذكرة متكاملة خلال 48 ساعة من تقديم الاحتجاج طبقا للوائح المنظمة لمثل هذه الحالات لدى الاتحاد الآسيوي.
ويأتي احتجاج الأهلي بعد المستوى المتواضع والأداء السيء للحكم القطري، عبد الله البلوشي الذي أدار مباراة الفريقين من وجهة نظر الأهلي الإماراتي الذي خسر المباراة 2-1، وشهدت طرد اللاعب ماجد حسن بإنذار ثاني غير مستحق، منحه إياه الحكم القطري، رغم عدم تداخله في الكرة المشتركة، التي كانت بين البرازيلي ريبيرو ومهاجم الأهلي السعودي.
وأكد النادي الأهلي في بيان رسمي، أنه سيرفع مذكرة خلال الساعات القليلة المقبلة إلى الاتحاد الآسيوي، بعد إثبات موقفه القانوني لدى مراقب المباراة، لاسيما بعد أن أثبتت واقعة طرد اللاعب ماجد حسن، تعنت الحكم القطري بشكل واضح في التعامل مع حالة الطرد، رافضا الاستماع للحكم المساعد أو إلى اللاعبين في أرض الملعب، بأن اللاعب ماجد حسن لم يرتكب أي مخالفة تستدعي منحه الإنذار الثاني، والتي ترتب عليها قرار الطرد المجحف في حق اللاعب والنادي، ما يعكس تواضع اداء الحكم وضعف مستواه الفني، ما كان سببا في خسارة الفريق للمباراة التي كان متسيدها لعبا ونتيجة ومتقدما بهدف في الشوط الأول.
بينما منح النقص العددي الأفضلية للشقيق السعودي، ما سهل عودته للمباراة واستطاع إدراك التعادل ومن ثم الفوز، وشدد نادي الأهلي لكرة القدم، على تمسكها بالسعي لدى الاتحاد القاري ولجانه المختلفة، للدفاع عن حق النادي عبر المطالبة بضرورة رفع الإنذار الثاني (الغير مستحق) الذي حصل عليه ماجد حسن، باعتراف الحكم المساعد والحكم الرابع، ووفق ما شاهده الملايين عبر الشاشات، بهدف السماح للاعب بالمشاركة في المباراة المقبلة أمام تراكتور الإيراني.
وهي المباراة التي سيدخلها الأهلي بقوة وروح معنوية عالية، لتعويض خسارته الغير مستحقة بفعل أخطاء التحكيم، وتوضح نادي الأهلي، أن مستوى حكم المباراة، وطريقة إدارته لأحداثها، كانت (مثيرة للدهشة)، ويكفي خطأه في التعاطي مع أبسط قوانين اللعبة، وهي التعامل مع حالة ماجد حسن خلال الكرة المشتركة بين لاعب أخر بالفريق ولاعب بالأهلي السعودي، ومن ثم تمسكه (الغريب) بموقفه الخاطئ في طرد ماجد دون وجه حق، وفي نفس الوقت إصراره على رفض الاستماع لرأي الحكم المساعد وحامل الراية، وهي كلها تثبت أن الحكم صاحب مستوى متواضع وغير مؤهل لإدارة مباريات حساسة في دوري الأبطال أو أي في أي بطولة أخرى بآسيا، ويجب الحذر من إسناد مباريات حساسة وحاسمة على المستوى القاري خلال المرحلة المقبلة.
قد يعجبك أيضاً



