طالب الإتحاد الأردني لكرة القدم جميع أركان كرة القدم الأردنية بضرورة الإلتفاف حول منتخب النشامى الذي يتأهب لخوض مواجهات مهمة في تصفيات كأس آسيا المؤهلة لنهائيات استراليا "2015" في ظل الظروف القاهرة التي يعيشها بحسب ما ذكره اليوم الخميس الموقع الرسمي للإتحاد.
وجاء في النشرة:"في الوقت الذي يقف فيه المنتخب الأردني أمام استحقاقات هامة وعلى الصعيد الآسيوي هذه المرة، لا يزال النشامى يمضي بمشواره بثقة رغم الظروف القاهرة التي تعترضه، وبعد أقل من شهر تقريبا سيخوض المنتخب استحقاقين في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2015، امام سلطنة عمان ومن ثم سنغافورة حيث تفصل المنتخب خطوات قليلة عن حسم الترشح إلى النهائيات للمرة الثانية على التوالي والثالثة بتاريخه فان بعض الظروف ظهرت مجددا على الساحة، فما بين الغيابات وحجم الإستحقاقات وغياب المحترفين من جهة تظهر معاناة المنتخب الأردني وبعد ما عاناه منذ الملحق الآسيوي ومرورا بالملحق العالمي ووصولا إلى غرب آسيا الاخيرة في قطر، لا تزال هذه المعطيات تؤرقه وهو يقبل على محطتين هامتين في المشوار الآسيوي.
وجاء في النشرة:" وعلى الرغم من كل ما سبق فان النشامى كانوا اسما على مسمى بفضل ما يلقاه من دعم ومساندة من الأمير علي بن الحسين ربان سفينة الكرة الأردنية وثقته الكبيرة بالقيادة الفنية المميزة من الكابتن حسام حسن وطاقمه المعاون الذي أوصل النشامى إلى هذه المرحلة بعد عمل مميز وجهد كبير، وبفضل أيضا العزيمة والإصرار التي تميز اللاعبين وجميع القائمين والمسؤولين عن المنتخب، فالمنتخب الذي وجد نفسه أمام ظروف قاهرة قد تعرقل مسيره وتحد من طموحاته، فها هو الآن يتلقى إلى جانب المشاكل البشرية بالغيابات، عراقيل نفسية ومعنوية من شأنها الإطاحة بالمخططات ودون الالتفات إلى قيمة منتخب النشامى وتاريخه وأهدافه، وكل ذلك بغرض تمزيق وحدته وتشتيت أفكاره لأهداف خارجة عن نطاق المسوؤلية الوطنية، حيث تبرز علامات غريبة حول التقليل من حجم ما تحقق ولغايات غير واضحة كذلك، ومع هذه المعطيات تبرز أيضا عدة تساؤلات حول كيفية التعامل مع هكذا أوضاع في هكذا استحقاقات قادمة وتحديدا بما يتعلق بمسألة المحترفين والمشاركة الآسيوية، مع الإشارة إلى أن النشامى قد يخوض الإستحقاقين القادمين دون محترفيه وهو أمر وارد بقوة".
وتم ختم النشرة بالقول:"تمضي المسيرة نحو اهدافها بافكار وسياسات علمية ومدروسة والتركيز سيبقى حاضرا على ابقاء النشامى في الريادة والوصول الى أبعد من ذلك حتى، وعلى كل الأحوال لا يزال المنتخب يحمل رايته بأمانة واخلاص وينتظر بالمقابل الدعم والمؤازرة بشكل يتيح له تحقيق أهدافه وأهداف الأردنيين، وبغض النظر عن خروج فئة عن المسؤولية الوطنية تجاه النشامى.
إلى ذلك توجهت اليوم الخميس بعثة منتخب النشامى إلى الإمارات بهدف اقامة معسكر تدريبي استعدادا للقاء سلطنة عُمانن بتصفيات كأس آسيا.