
لم يصدر حتى اللحظة أي قرار رسمي من قبل الإتحاد الأردني لكرة القدم، يعبر فيه عن موقفه حيال طلب الإتحاد الفلسطيني اقامة مباراته مع السعودية، والتي تجمعهما بالتصفيات المزدوجة، والمؤهلة لنهائيات كأس العالم وكأس آسيا، في العاصمة الأردنية عمان.
وقد يجد بعض المتابعين بأن الإتحاد الأردني تأخر بعض الشيء في الكشف عن وجهة نظره، والتعبير عن موقفه، وبخاصة أنه طالما ما كان يرحب سريعاً بإقامة اللقاءات العربية في أرضه وبخاصة تلك الدول التي تعاني من صراعات مختلفة.
ويبدو أن عدم صدور أي قرار من قبل الإتحاد الأردني حتى اللحظة، يدلل على صعوبة استضافة العاصمة عمان لهذه المباراة التي قرر لها أن تقام الإثنين المقبل، فاستاد عمان الدولي هو الملعب الوحيد الذي من الممكن أن تقام عليه المباراة، وقد تعرض الخميس لفيضانات من المياه بسبب الأمطار الغزيرة مما دفعه لتأجيل مباريات الأسبوع السادس لدوري المحترفين.
وتبدو الحلول لدى الإتحاد الأردني صعبة، لكنه سيجتهد في حال وجد بأنه سيكون الخيار الأول والأخير ليستضيف هذه المباراة، وذلك من خلال تسريع الأعمال لتجهيز استاد عمان وتهيئته نسبياً لإستضافة هذه المباراة المثيرة للجدل.
ويعرف الإتحاد الأردني بأن اقامة اي مباراة على استاد عمان الدولي خلال الأيام العشرة المقبلة، قد يشكل خطورة على أرضية الملعب، وهو لذلك يحتاج لدراسة عميقة واستشارة مسبقة مع أصحاب الإختصاص قبل الخروج بأي قرار، سواء من خلال الموافقة على استضافة المباراة أو رفض ذلك.
قد يعجبك أيضاً



