


حتى كتابة هذا المقال لم تتحرك إدارة الأندية بالهيئة العامة للرياضة لتفعيل الانتخابات في نادي الاتحاد الذي انتهت فترة تكليف إدارته الحالية.
الوقت يمر والاتحاد النادي الكبير صاحب القاعدة الجماهيرية الكثيفة لايزال يعيش فراغا اداريا وبحاجة ماسة إلى ترتيب وغربلة شاملة من حيث الإعداد والتجهيز للموسم المقبل ومعالجة أوضاعه المالية والديون التي لازالت تلاحقه في "الفيفا" ولجانه.
الوضع في الاتحاد يستوجب تسريع القرار الانتخابي وهو الذي لايملك مجلس لأعضاء الشرف ولا للجنة تنفيذية بإمكانها التصدي للوضع الكارثي الذي يعيشه هذا "التسعيني" الذي يعد أحد أهم أركان الرياضة السعودية.
اسأل وكما تسأل كل الجماهير الاتحادية لماذا كل هذا التسويف في قرار يفترض أن يكون قد أعلن عنه منذ فترة خصوصا وأن الموسم الرياضي سيبدأ الإعداد له في كل الأندية في منتصف الشهر الحالي؟.
الاتحاديون لاهم لهم إلا متابعة مايصدر من الهيئة الرياضية وهو أمر لايعد صعبا خصوصا وأن لائحة الأندية تتضمن الإعلان عن الانتخابات لاختيار رئيس وأعضاء مجلس جديد بعد ان أعلن رسميا أن هناك أكثر من شخصية اتحادية أبدت رغبتها واستعدادها للترشح في الانتخابات.
الوضع في الاتحاد يحتاج إلى تطبيق الأنظمة وفتح باب الانتخابات أمام جماهيره حتى يتسنى لهم اختيار من يرونهم لتسلم المسؤولية في نادٍ يحتاج إلى كل ساعة من أجل الإعداد والاستعداد لموسم جديد مثله مثل كل الأندية.
آخر الكلام
الانتخابات إجراء نظامي وقانوني وهو حق مكفول لكل اتحادي تنطبق عليه الشروط والمعايير.
كل عام ووطني بخير.
** نقلا عن صحيفة الرياض السعودية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



