
تدخل بطولة دوري سوداني الممتاز لكرة القدم، مرحلة جديدة بانطلاق الأسبوع 28 غدا الجمعة بمباراتين مهمتين يمكن أن تحدد نتائجهما الترتيب الجديد في منطقة التمثيل الإفريقي ببطولة الكونفدرالية الإفريقية بالنسبة لفريقين، كما تحددان بشكل كبير إنهاء مهمة فريقين آخرين في البقاء ضمن الدوري الممتاز.
عصر الجمعة بمدينة الاُبَيِّض بغرب السودان الأوسط يسعى الهلال الاُبَيِّض إلى تعزيز سطوته على الترتيب الثالث الذي يحتله برصيد 53 نقطة وتحقيق فوز جديد على ضيفه المنتفض الأمل من مدينة عَطْبَرَة شمال السودان ووالذي يحتل الترتيب 9 برصيد 30 نقطة.
وتعتبر المباراة مهمة للفريقين، وتمثل العودة للأبيض لسكة الانتصارات التي أفسد سجلها الطويل الذي كان يتضمن 8 مباريات، الهلال الفاشر حين فرض التعادل السلبي عليه في الجولة السابقة.
ويعني التفريط في الفوز بالنسبة إلى الأبيض منح الفرصة للأهلي شندي صاحب الترتيب الرابع بفارق نقطة واحدة، التقدم على الهلال الأبيض، لأنه خاض عدد مباريات أقل.
أما الأمل فإنه رفض الخسارة في آخر ثلاث مباريات حيث فاز بديربي مدينة عطبرة على الأهلي 1-0 في الأسبوع 25 وكان ذلك أول فوز للفريق في الدور الثاني ثم أتبعه بتعادلين مهمين مع فريقين قويين هما المريخ بنتيجة 2-2 وسلبيا مع الخرطوم الوطني.
ويأمل المدير الفني ماو الاستمرار في نهج تعطيل رباعي المقدمة، لأن الحصول على أي نقطة من الممكن أن يقود الفريق إلى المنطقة الآمنة دون النظر إلى منطقتي المؤخرة والملحق في جدول الترتيب.
قطب مدينة عَطْبَرَة الآخر فريق الأهلي، سيحل ضيفا على المتوتر الهلال كادُقُلِي، الذي أهدر 4 نقاط كاملة بخسارته من المريخ الفاشر وتعادله مع الهلال الفاشر في الجولتين السابقتين.
وقلل ذلك من فرص تنافسه على التمثيل الإفريقي، رغم احتفاظه بحظ مواجهة منافسيه في هذا المنطقة في الجولات المقبلة، ويأمل الفريق في استعادة توازنه للحفاظ على فرصة المشاركة الإفريقية حتى آخر جولة.
ويحتل الهلال كادُقُلِي الترتيب السادس برصيد 45 نقطة، أما الأهلي عطبرة الذي تعطلت سلسلة انتصاراته ونتائجه الإيجابية في الجولات الثلاث السابقة بخساره على ملعبه من الأمل والخرطوم والمريخ، فإنه لن يتقبل خسارة جديدة لأنه يريد الوصول لمنطقة الآمان مبكرا، حيث يملك 28 نقطة في المركز الـ 12.



