
سيكون ستاد مدينة خليفة الرياضية، غدا الجمعة، مسرحًا لاستضافة كلاسيكو الكرة البحرينية بين الغريمين المحرق والأهلي، في موقعة كروية مثيرة.
وستكون الجماهير البحرينية هي الخاسر الأكبر بالكلاسيكو، حيث لن يتسنى لها مشاهدة اللقاء من داخل أرضية الملعب، في ظل قرار اتحاد الكرة بتعليق الحضور الجماهيري، في ظل جائحة فيروس كورونا.
وفي السنوات الأخيرة، دائما ما كانت تحظى مباراة المحرق والأهلي بحضور جماهيري كبير، لا يقتصر فقط على محبي الناديين، إنما يشتمل على الجماهير البحرينية بصورة عامة.
العديد من الجماهير كانت تحضر المباراة من أجل الاستمتاع بالأجواء المميزة التي تصاحبها وسط الحضور الجماهيري الكبير من أنصار الفريقين.
ربما يكون العامل الفني في مواجهة الغد، منخفضًا في ظل عدم حصول اللاعبين على تحفيز من الجماهير، لكن المباراة ستكون قوية ومهمة بالنسبة للطرفين.
فالمحرق يأمل بمواصلة المنافسة على اللقب خصوصًا أن هناك نقطتين فقط تفصلاه عن المتصدر الحد (29 نقطة)، بينما الأهلي يسعى للابتعاد أكثر عن المراكز المتأخرة والتقدم خطوة إلى الأمام.
ويحتل الأهلي المركز السابع برصيد 14 نقطة، ويبحث عن الفوز للارتقاء خطوة إلى الأمام في جدول الترتيب.
قد يعجبك أيضاً



