


أرجع شريف إكرامي، أسباب رحيله عن الأهلي بنهاية الموسم الجاري؛ لغياب احترافية الإدارة الحمراء، في التعامل معه.
وقال إكرامي، في تصريحات تلفزيونية لقناة "أون تايم سبورتس": "ملف التجديد لم يتم إدارته بشكل احترافي من قبل إدارة الأهلي والقائمين على هذا الملف".
وأضاف: "بعد مرور انتقالات يناير/كانون الثاني، ولم يفاتحني أحد في التجديد، وتم تأجيل الملف لمارس/آذار".
وزاد: "هذا الأمر ليس احترافيا، فعقب انتهاء يناير، يحق لي ولأي لاعب في نفس حالتي التوقيع لأي نادٍ آخر".
وكشف: "شعرت أنه لا توجد رغبة في استمراري مع الأهلي، ولم يتحدث معي أحد قبل إعلاني الرحيل مطلع فبراير/شباط، لا بشكل رسمي أو شفهي".
وتابع: "أنا لم أستفسر عن سبب ذلك، الأمر لأنني أراه ينتقص من كرامتي، وهذا ما أبلغت به مدير الكرة سيد عبد الحفيظ عندما سألني عن أسباب إعلاني الرحيل".
وواصل: "أعلنت رحيلي بعد تفكير طويل وقراءة للمشهد أمامي، كما أن رينيه فايلر المدير الفني للفريق لم يكن يريد رحيلي، وكان متمسكا بي رغم عدم مشاركتي بالمباريات".
وأوضح: "اجتماعي بلجنة التخطيط بالنادي يوم الجمعة الماضي، لم يتم خلاله تقديم عرض لي للتجديد، كنت أتوقع عدة سيناريوهات للجلسة، لكنهم رحبوا فقط برحيلي ولم يتمسك بي أحد".
وختم: "لو عرض علي التجديد قبل انتقالات يناير وفي وقت مبكر، وتم إبلاغي بضرورة استمراري مع الفريق كان من الوارد أن يتغير قراري رغم عدم مشاركتي في المباريات، فأنا لم أشارك سوى في 14 مباراة خلال موسمين".
قد يعجبك أيضاً



