


بعد أسابيع من انتقادات حادة طالت الجهاز الفني لمنتخب عمان، بقيادة المدير الفني الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش، جاءت نتائج المنتخب في معسكر الإعداد الخارجي بالإمارات لتشيع حالة من الاطمئنان بين جماهير الكرة العمانية، إذ فاز الأحمر على الصين 2-0، وعلى الإمارات 1-0.
وكانت مباراة الإمارات تحديدا بمثابة تأكيد على التقدم الفني الملحوظ للمنتخب العماني، علمًا بأن مباراة الصين لم تكن مذاعة تليفزيونيا، لكن نتيجتها مع نتيجة وأداء مباراة الإمارات، قدما مؤشرا إيجابيا على مسار المنتخب، وعززا من توقعات الجماهير والنقاد بالوصول إلى دور الثمانية في كأس أمم آسيا في قطر على أقل تقدير.
في هذا السياق، قال المحلل العماني، سعود بن خلف الجابري، في تصريحات لتليفزيون عمان الرياضي، إن مباراة الإمارات قدمت أدلة على تحسن واضح في التمركز التكتيكي للاعبي المنتخب العماني بوجه عام، وللاعبي الخط الخلفي بوجه خاص، إضافة إلى تطور بالتحول من الدفاع إلى الهجوم وقت استخلاص الكرة.
وأوضح الجابري أن معسكر الإمارات كشف اعتماد برانكو لطريقة "دفاع المنطقة" للمساعدة في التحول الهجومي الخاطف، وفق رسم تخطيطي: 4-3-1-2، وهو ما أجاد لاعبو المنتخب العماني تنفيذه بسرعة كبيرة، ما خلق فرصًا كثيرة للتهديف.
كما أشار الجابري إلى إعادة توظيف صلاح اليحيائي، ليكون اللاعب الحر في الرسم التكتيكي للمنتخب، بدلا من توظيفه السابق كلاعب وسط من الجهة اليسرى.
هذه الحرية ساعدت في الحصول على ناتج أفضل من اليحيائي، وهي السبب الأبرز في زيادة فرص التهديف، ما يعني أن برانكو يقود عملية تطوير تكتيكي بدت ناجحة من نتيجتي المباراتين الوديتين في معسكر الإمارات.
لكن يظل إهدار أغلب فرص التهديف مشكلة مستمرة في أداء المنتخب العماني، وهو التحدي الفني الأساسي الذي سيواجه برانكو خلال بطولة أمم آسيا، بحسب الجابري.
غير أن جودة الأداء قللت من حدة الانتقادات السابقة لبرانكو، وهو ما عبر عنه الناقد العماني، بدر الغيثي، عبر منصة إكس، مشيرا إلى أن نتائج وأداء المنتخب في معسكر الإمارات تعطي مؤشرًا إيجابيًا
ووصف الغيثي المعسكر بأنه "كان ناجحا بامتياز من جميع النواحي"، بفضل الالتزام والتركيز العالي ورغبة اللاعبين الكبيرة في تحقيق نتائج مشرفة في كأس آسيا.
يشار إلى أن بعثة المنتخب العماني وصلت إلى الدوحة، مساء الأحد الماضي، للمشاركة في بطولة كأس آسيا (قطر 2023) التي ستقام خلال الفترة من 12 يناير/كانون الثاني إلى 10 فبراير/شباط المقبل.
قد يعجبك أيضاً





