


تواصل أكاديمية ماكدونالدز السعودية نجاحاتها في إكتشاف المواهب الكروية وهذه المرة كانت الهوية عربية حيث اكتشفت عدد من النجوم العرب القادمين لعالم النجومية من المواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية.
موقع كووورة حرص على الالتقاء بعدد من اللاعبين البارزين والذين يمتلكون صفة النجم القادم في سماء الكرة العربية وكانت البداية مع اللاعب السعودي فهد مبروك النهدي الذي يبلغ من العمر 15 عام .
وعن كيفية معرفته بالبرنامج قال النهدي : في هذه الايام كل شيء يصلنا بسرعة بواسطة مواقع التواصل وايضاً عن طريق الجوال وتحديدا برنامج الواتساب حيث نتناقل أنا واصحابي كل أمور كرة القدم، حيث وصلتني رسالة فيها معلومات عن البرنامج وبها رابط أدخلني على صفحة الاشتراك بموقع ماكدونالدز.
وحول ردة فعل الاهل بعد اختياره ، قال : كانت إيجابية ولله الحمد وقاموا بزيادة الحماس في حتى إنهم أقاموا حفلة عائلية بعد اختياري ضمن اللاعبين الذين نجحوا في تخطي الاختبارات الأولية.
وعن التدريب بالاكاديمية ،أوضح النهدي : نحن لا نتعلم كرة قدم فقط ولكننا نتعلم أساسياتها والتي من ضمنها حسن الخلق واحترام المنافس، وأنا سأكون سعيداً جداً لو انضم مرة أخرى للأكاديمية لكن ذلك لن يحدث للأسف من أجل منح الفرصة للغير.
وأضاف : هناك العديد من المواقف الطريفة ومنها كان هناك مدرب اسكتلندي الجنسية يدعى ريتشي أعلن التحدي معنا نحن اللاعبين على تطبيق بعض المهارات ومن يستطيع أن يتقنها نحن أم هو ولكننا سقطنا في التحدي بينما نجح هو فيه رغم كبر سنه.
وعبر النهدي عن تمنياته اللعب لفريق الزعيم (الهلال) ومن ثم الإحتراف في فريق أوروبي كبير وتحديداً برشلونة الإسباني.
ونفي ان يكون مستواه الدراسي قد تأثر بالانضمام للاكاديمية قائلا : بالعكس لم يكن هناك تأثير سلبي بل ساعدتني كثيرا ً في صفاء ذهني وبناء جسمي وكما قيل في الأمثال العقل السليم في الجسم السليم، والمشاركة في الأكاديمية يساهم في بناء الجسم والعقل خاصة إن هناك مدربين على مستوى كبير سواء على المستوى الفني أو الأخلاقي.
كما التقى كووورة مع اليمني فيصل قاسم ذو الـ 16 ربيع والذي قال إنه عرف بالبرنامج من خلال زيارته لأحد مطاعم ماكدونالدز المنتشرة بكثرة في مدينة الرياض ووقتها كان مع زملائه الذين شجعوه على الاشتراك في البرنامج لمعرفتهم بتميزه في كرة القدم.
وأضاف: عندما عرضت فكرة الاشتراك بالبرنامج والالتحاق بالأكاديمية على والدي ووالدتي تفاجئت بالقبول التام ولكن مع شرط الالتزام بالدراسة بل تعدى الأمر إلى تسهيل كافة العقبات لي مثل التوصيل من وإلى الأكاديمية.
ومن اليمن إلى السودان حيث قابلنا الشاب عمرو خالد عباس (16 عام) والذي عرف عن البرنامج بواسطة مواقع التواصل الاجتماعية وساعده في الاشتراك والده الذي شجعه بشكل كبير للبدء في الطريق الصحيح لممارسة كرة القدم، حيث تعلم الكثير خلال هذه الفترة مثل التسليم والاستلام والتسديد على المرمى وغيرها من مهارات كرة القدم التي بات يطبقها بشكل سليم.
ولفت نظر موقع كووورة الثنائي الفلسطيني التوأم هُمام وفارس أبناء حسام رستم واللذان يمتلكان المهارة وقبل ذلك الخلق الرفيع والابتسامة التي لا تفارقهما رغم صغر سنهما (12 عاماً) واللذان سمعا بالأكاديمية عن طريق بعض الأصدقاء وذهبا بعد ذلك لأحد مطاعم ماكدونالدز للتأكد من الأمر ليقدما استمارة الاشتراك ليتم قبولهما فيما بعد وأصبحوا أحد لاعبي أكاديمية ماكدونالدز التي تشرف عليها أكاديمية كوفر العالمية.
وعند سؤالهما لمن سيلعبان في المستقبل اتفق التوأم على اللعب لنادي أهلي جدة حيث يعتبران مهند عسيري وعمر السومة مثليهما في الكرة المحلية، وكريستيانو رونالدو وجاريث بيل على المستوى العالمي.
بعد ذلك التقينا بشاب سوري يمتلك قوام رائع ومناسب جداً لكرة القدم حيث عرفنا بنفسه قائلاً أسمي نور الدين توكل وأبلغ من العمر 16 عام والتحقت بالأكاديمية منذ 4 أشهر بعد اشتراكي في البرنامج ونجاحي في الاختبارات الأولية وساعدتني عائلتي كثيراً سواء قبل الإلتحاق أو بعد حيث سهلوا كل الصعوبات كما ساعدوني في تنظيم وقتي ما بين ممارسة كرة القدم ومذاكرة دروسي.
وأكد نور الدين بأنه تطور كثيراً خلال تأديته للتمارين في هذه الفترة والكثير من أصحابه أبدوا ملاحظاتهم الإيجابية عليه ونصحوه بالاستمرار والتوسط لهم باللعب في الأكاديمية.
ويبدو أن للسودان نصيب وافر من اللاعبين القادمين حيث قابلنا اللاعب الشاب ابراهيم عبدالقادر صاحب الـ 15 ربيع والذي أكد ان التحاقه بأكاديمية ماكدونالدز هي الخطوة الأولى له لتحقيق حلمه ليصبح لاعب كبير يشارك مع فريق اتحاد جدة كمحترف وتمثيل منتخب بلاده وقيادة لتحقيق البطولات.
ويقام البرنامج تحت اشراف الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم، وتسعى ماكدونالدز السعودية من خلال هذا البرنامج لأن تكون جسرا يربط بين المواهب الكروية والأندية السعودية مما يصب في نهاية المطاف في صالح الكرة السعودية وتطويرها.
قد يعجبك أيضاً



