إعلان
إعلان
main-background

أفكار آسيوية 6: الابيض الكبير في "عش الدبابير" !

KOOORA
10 يناير 201119:00
ezzkallawy
فرط الابيض الاماراتي في فوز كان في متناوله على منتخب كوريا الشمالية في أولى مباريات الفريقين في المجموعة الرابعة للمونديال الآسيوي ، واكتفي بنقطة التعادل السلبي الذي لم يعبر عن السيطرة الميدانية والاداء الهجومي والفرص الضائعة من اسماعيل مطر وزملائه .
بدأ الابيض المباراة بإهتزاز لا داعي له ، وكأن لاعبوه استدعوا في ذاكرتهم ، خسارتهم مرتين ذهابا وإيابا امام كوريا الشمالية في تصفيات كأس العالم الماضية ، وكان من حسن حظ الابيض الاماراتي إهدار الفريق الكوري ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة بارتداد الكرة من العارضة ، لتكون هذه الكرة إيذانا بانقشاع الخوف ، وانتفاض لاعبي المارد الابيض ، الذين قدموا أداء مشرفا للكرة العربية و أظهروا التفوق وفرضوا شخصيتهم وبصماتهم علي المباراة حتي نهايتها ، ولاحت لهم العديد من الفرص عبر كرات عرضية، وكرات أخري داخل مربع العمليات، اومن تسديدات بعيدة ومتوسطة المدي وكرات ثابتة، ولكنها طاشت بعيدا عن المرمي أو تصدي لها الحارس الكوري ببراعة .

ورغم السيطرة والتفوق الهجومي للابيض في ظل النسق التكتيكي (4/2/3/1) بدعم المثلث الهجومي المكون من علي الوهيبي واسماعيل مطر واسماعيل الحمادي، لرأس الحربة أحمد خليل ، وبمساندة من الظهيرين خالد سبيل ويوسف جابر، وبتمركز من مدافعي الوسط عامر عبد الرحمن وسبيت خاطر وقد تراجع الكوريون بكامل صفوفهم ، واحترموا الحيوية والاداء المتألق للاماراتيين ، مع محاولات مستمرة لشن مرتدات سريعة ، الامر الذي احتاط له كاتانيتش بالإيعاز للاعبيه بالعودة بسرعة من الطلعات الهجومية للقيام بالأدوار الدفاعية في الرقابة والتغطية وتشكيل حائط دفاعي متقدم في نصف الملعب .

وطال الانتظار لهدف إماراتي دون جدوى ، وأصبح الخوف من خطف هدف كوري مباغت كالعادة ،ولجأ مطر وسبيت خاطر وزملائهما للحلول البديلة بالتسديد بعيد المدي ، ولكنه كان مفتقدا للدقة وقوة التصويب ، لتمر الدقائق مسرعة ويستبدل كاتانيتش رأس الحربة أحمد خليل المراقب والبعيد عن مستواه الكبير، بسعيد الكثيري الذي يتمتع بقدرات أخري تعتمد على الالتحام والكرات الرأسية ، ولكن تراجع الكوريين وحذرهم وإرهاق نجوم الابيض لم يحقق لهم عنصر التهديف ، خاصة مع انشغال وسرحان كاتانيتش الذي لم يفكر في تغيير التكتيك بإضافة مهاجم أساسي او رأس حربة ثاني بجوار الكثيري، ولم ينتبه لذلك إلا في الدقيقة الاخيرة عندما دفع بمحمد الشحي، وبالتالي لم يكن هناك أي فرصة لتحقيق الهدف المطلوب ، ليضيع فوز كان شبه مضمونا وكان أقرب بكثير للمنتخب الاماراتي الذي ربما فكر مدربه بطريقة أن" نقطة في اليد خير من ثلاثة علي الشجرة".. ورغم المظهر الجيد والتفوق الهجومي والاداء الوسيم للاعبي الابيض الذي يبشر بمستقبل مشرق لهذا المنتخب المجدد الذي ظهر في ثوب المنتخب الكبير ، فربما سيندم كاتانيتش كثيرا على النقطتين الضائعتين ، عندما يدخل "عش الدبابير" ويواجه في آخر مرحلتين منتخبين أكثر تحفزا وجرأة وخبرة وأداء هجوميا، وهما المنتخبين الكبيرين العراق وايران على التوالي.. وكلاهما وصل إلي الدوحة وباله مشغول بفكرة واحدة وهي العودة بالكأس .. والحل الوحيد امام كاتانيتش ورجاله ان يفكروا بنفس الطريقة ، ويلعبوا بهذه الاستراتيجية !!

عزالدين الكلاوي

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان