إعلان
إعلان
main-background

أفسي نواذيبو يتوج بطلا لكأس موريتانيا ويهدي فوزه لأهالي غزة

KOOORA
09 يناير 200919:00
خونه ولد محفوظ قائد فريق نواذيبو يتسلم الكأس من يد الوزير الأول
توج مساء اليوم السبت نادي العاصمة الاقتصادية أفسي نواذيبو بلقب كأس رئيس الجمهورية (كأس موريتانيا) إثر فوزه في النهائي على نظيره من نواكشوط نصر السبخة بهدف نظيف سجله اللاعب المامي شيخو تراوري بعد دقيقتين فقط من انطلاق الشوط الثاني.

ومنذ البداية كان واضحا أن أفسي نواذيبو هو الطرف الأفضل في اللقاء ، وباستثناء فرصة وحيدة كانت الأخطر لنادي النصر في بداية اللقاء فإن أبناء المدرب محمد جيوب لم يشكلوا خطورة كبيرة ولم يستطيعوا مجاراة الهجمات المتتالية لنادي نواذيبو.

وقبيل صافرة البداية وقف الجميع دقيقة صمت تُليت خلالها الفاتحة على أرواح شهداء غزة، لينطلق بعد ذلك اللقاء وسط حضور جماهيري متوسط مقارنة مع السنوات الماضية وقد أعاد بعض المراقبين غياب الحضور الجماهيري الكبير إلى ما وصف بالتوقيت السيء للنهائي.

ودخل لاعبو أف سي نواذيبو إلى الملعب وهم يرتدون أقمصة بيضاء كتب عليها (قلوبنا مع غزة) فيما أعلن مذيع الملعب عن تعبير مسؤولي كل من الفريقين عن تضامنهما مع إخواننا في قطاع غزة.

وقد شهدت الدقائق الأولى من المباراة ارتباكا واضحا في دفاع أف سي نواذيبو حيث كاد عبد الله انجاي أن يباغت النادي البرتقالي بافتتاح النتيجة لصالح نصر السبخة في الدقيقة الثالثة من اللقاء لكن براعة حارس أفسي نواذيبو حالت دون ذلك لتنتهي أخطر فرصة لفريق النصر بضربة مرمى.

بعد ذلك تمكن لاعبو أف سي نواذيبو من استعادة توازنهم وسيطروا بشكل واضح على مجريات اللعب، واستطاعوا أن يخلقوا عدة فرص كانت أخطرها فرصة للاعب المامي شيخو الذي روض كرة عالية بشكل رائع تفاعل معه الجمهور وسددها عن يمين حارس النصر لكن القائم الأيمن حرمه من تسجيل هدف كان سيكون الأروع في هذه البطولة وكان ذلك في الدقيقة 32 من الشوط الأول.

وكان للطريقة الهجومية الواضحة التي اتبعها مدرب أف سي نواذيبو سعدنا ولد محمد لمين منذ البداية دور كبير في خلخلة تماسك دفاع نصر السبخة حيث تعددت فرص أف سي نواذيبو في الشوط الأول لكن التوفيق غاب عنها لينتهي الشوط الأول كما بدأ بنتيجة صفر مقابل صفر.

في الشوط الثاني استطاع رجل المباراة المامي شيخو أن يعطي هدف التقدم لزملائه إثر استغلاله لتمريرة متقنة من أحد زملائة حولها في شباك الحارس بو بكر توري معلنا عن تقدم مستحق لأف سي نواذيبو في الدقييقة السابعة والأربعين من زمن المباراة.

بعد ذلك حاول أبناء السبخة تدارك النتيجة لكن كل محاولاتهم اصطدمت بدفاع مستبسل من طرف لاعبي أفسي نواذيبو ، وفيما كانت هجمات النصر متكررة بحثا عن التعديل كان الخوف كبيرا من الهجمات المرتدة التي قادها كل من نجم فريق الشمال خونة ولد محفوظ وزميله المامي تروري وشكلت خطورة بالغة على دفاع النصر.

وفي الدقيقة 63 من عمر المباراة أصيب الحارس المتألق في صفوف أف سي نواذيبو أبو بكر ولد ابوه بعد اصطدامه بأحد لاعبي النصر ، وهي الإصابة التي استدعت نقله فورا إلى المستشفى الوطني لتلقي العلاج ليدخل مكانه الحارس البديل الشيخ افال والذي برع في الذود عن مرماه فيما تبقى من اللقاء ليصفر الحكم معلنا عن فوز أف سي نواذيبو بلقبه الثاني في تاريخه ويتحقق حلم أنصاره بعدما تكللت جهود طويلة من العمل بتتويج فريقهم بكأس لم يتأخروا بإعلان إهدائه لأهل غزة.

وبهذا النهائي يسدل الستار على الكأس الوطنية التي طالما لف الغموض مصيرها بعد التأجيلات المتكررة لإقامة المباراة النهائية منذ نهاية الموسم الماضي.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان