


لا يختلف اثنان، على كون حسام حسن، أحد أساطير الكرة في قارة أفريقيا، في ظل التاريخ المبهر الذي حققه عميد لاعبي العالم الأسبق، في بطولات القارة السمراء.
ويعد حسام حسن، أسطورة كروية حية في القارة السمراء، بعدما حقق لقب بطولة كأس الأمم الأفريقية مع منتخب مصر 3 مرات أعوام 1986، و1998، و2006 كلاعب وكان هداف الكان في نسخة 98 .
ولم تتوقف إنجازات حسام حسن، عند هذا الحد بل قاد منتخب مصر للتأهل لبطولة كأس العالم 1990 كما أنه حقق البطولات والألقاب القارية مع الأهلي، والزمالك، خلال مسيرته كلاعب.
ورغم المسيرة اللامعة لحسام حسن، كلاعب في قارة أفريقيا، إلا أن مشواره كمدرب، يبدو غير موفق بالمرة بالبطولات الأفريقية، وهو الأمر الذي يظهر خلال تجاربه التدريبية التي بدأت 2007 مع المصري، وحتى الآن.
وخاض حسام حسن، بطولة ودية مع المصري، في 2008 لأندية شمال أفريقيا، وواجه شبيبة بجاية الجزائري، ووخسر الفريق البورسعيدي وودع البطولة مبكرًا، ونشبت أزمة عنيفة على هامش لقاء الإياب بالجزائر، وتم إيقاف إبراهيم حسن، مدير الكرة وتوأم حسام، على إثرها.
ومع انتقال حسام حسن لقيادة الزمالك موسم "2009- 2010"، وعودته للمنافسة المحلية، توقع عشاق الفريق الأبيض أن يعود الزمالك، بعبع أفريقيا من جديد تحت قيادة العميد، لكن الأخير قدم نتائج هزيلة، وعانى بشكل واضح في البطولة القارية عام 2011، وودع دوري أبطال أفريقيا من دور الـ32 على يد الأفريقي التونسي.
وعاد حسام حسن، لبطولات أفريقيا مع ولايته الثانية في الزمالك عام 2014 أملاً في إنقاذ الفريق، في دور المجموعات بدوري الأبطال، بعد أن فاز الفريق على الهلال السوداني في الدور الأول للمجموعة، وتلقى هزيمتين أمام فيتا كلوب، ومازيمبي الكونغوليين مع المدرب السابق، أحمد حسام "ميدو".
وفشل حسام حس،ن في إنقاذ الزمالك بل تراجعت النتائج بشكل أكبر، فخسر الفريق، أمام فيتا كلوب بالإسكندرية وتعادل مع مازيمبي ليودع البطولة، ثم خسر أمام الهلال في السودان.
وأعاد حسام حسن، المصري للمشاركات الأفريقية، بعد غياب 15 عامًا كاملة، لكنه ودع بطولة الكونفدرالية، من الدور الثالث، بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام كمبالا سيتي الأوغندي.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


