اخيرا أغلق ملف مستحقاق المدرب البرازيلي زيكو التي كات بذمة اتحاد الكرة العراقي والتي طالما طالب بها الرجل على مدى السنوات الثلاث الاخيرة قبل استقالته في الثامن عشر من تشرين الثاني من عام 2012 فيما كان اتحاد الكرة المحلي ينفي ان زيكو له اموال معلقة بذمة الكرة العراقية
الغريب ان اتحاد الكرة العراقي اعلن انه انهى ملف تسديد الدفعات الاخيرة من مستحقات البرازيلي زيكو مدرب المنتخب الوطني العراقي الأسبق البالغة 200 ألف دولار إلى إحدى المصارف البرتغالية لحساب زيكو بناءً على الاتفاق الذي أبرمه مع اتحاد الكرة بعد أن كسب قضيته التي رفعها إلى الاتحاد الدولي باللعبة على الأخير نتيجة لتخلفه عن تسديد رواتبه المتأخرة وفق شروط العقد المبرم بين الطرفين مما جعله يفسخ عقده عام 2012 , فاذا كان فعلا انه انهى هذا الملف العالق لسنوات لماذا كان الاتحاد ينفي ان زيكو يطلب الاتحاد رواتب متاخرة لم تسدد في حينها عندما كان يقود منتخب العراق اثناء تصفيات كاس العام الاخيرة في البرازيل ؟
السؤال الذي يطرح نفسه الان , اتحاد الكرة كان يشير في تعليقاته حول الموضوع انه كان يسدد شهريا اموال زيكو الى احى المصارف الاردنية وهي تتكفل بدورها في تحويل تلك الاموال الى زيكوعبر مصارف اخى في البرتغال او البرازيل حسب الاتفاق , اذا كان ما يدعيه اتحاد الكرة صحيحا اين كانت تذهب تلك الاموال ومن يتسلمها ولمذا لم يستردها الاتحاد ان كانت تذهب بالخطأ الى جهات اخرى لم يكن المدرب البرازيلي زيكو طرفا فيها ؟
اتحاد الكرة العراقي يقول أن هذه الدفعة تمثل القسط الأخير من مبلغ 600 ألف دولار حيث دفع مبلغ 400 ألف دولار بذمة اتحاد الكرة للمدرب زيكو خلال شهري كانون الثاني واذار الماضيين ليتم إغلاق ملفه بشكل نهائي من قبل الطرفين ,نعم تم اغلاق هذا الملف في سجلات الاتحاد العراقي او ربما الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا , ولكنه يبقى غامضا في سجلات المتابعين والمؤرخين الرياضيين لانه لم تتم المعاملة معه بصورة شفافة وواضحة بعد ان انكر الاتحاد العراقي على المدرب زيكو امواله التي يستحقها ومن ثم اجبر من قبل الاتحاد الدولي على دفعها والاعتراف بها بعد ان كان سابقا لم يعترف بما يقوله زيكو من اشارات انه يطلب الاتحاد العراقي اموالا لم تدفع له او جهازه المساعد كرواتب
اذا كان الاتحاد العراقي للعبة يظهر للملأ انه انهى واغلق ملف اموال زيكو وهو امر لاباس به خاصة انه يتعلق بموضوع ان لم ينته فان عقوبات تلوح في الافق ضد الكرة العراقية، ولكن على الاتحاد ايضا ان يوضح وينهي امام الشارع الرياضي العراقي الغموض الذي كان يلف قضية عقد زيكو، ومن ثم الافصاح عن مصدر الاموال التي سددت لزيكو لينهي بها هذا الملف في وقت يشكو فيه الاتحاد الفقر المالي وخواء ميزانيته من السيولة النقدية وحينها سيكون الملف اغلق بالتمام والكمال الستم معي ؟
** نقلا عن جريدة أسبوع البطل