
فاز الهلال بمستوى غير مقنع في أضعف ديربي على منافسه اللدود النصر الذي ترهل كثيراً.
الهلال لعب بنصف مستواه عشر دقائق في الشوط الأول تزامناً مع هدف سالم الدوسري «الرايق» رغم ضعف مستوى هذا اللاعب الذي لا يزال غير قادر على استثمار إمكانياته.
وفي بداية الشوط الثاني نشط النصر معنوياً بدخول محمد السهلاوي الذي عودنا التسجيل في مرمى الهلال، لكنه اندمج سريعاً في متاهة زملائه.
وبعد خروج ناصر الشمراني سجل ألميدا الهدف الثاني بتسديدة وضعية مخادعاً المدافعين متخلياً عن فلسفته الزائدة!
وهنا ضاع النصر تماماً متأثراً بضعف اللياقة والحالة المعنوية التي صارت ممتازة للهلاليين. ومع مشاركة الفنان المخضرم محمد الشلهوب آخر ربع ساعة بسط الزعيم سطوته وأهدر ثلاث فرص سهلة اثنتان منها للشلهوب.
النصر يزداد ضياعاً بمدربين «أي كلام»، والهلال قوي بدنياً ومميز في جاهزية أغلب لاعبيه، لكن دونيس يثير الكثير من علامات الاستفهام بين شوط وآخر، ومباراة وما بعدها إما بطريقة اللعب أو الإصرار على لاعبين لم يتطوروا.
الأزرق أنعش جماهيره بمواصلة هزيمة المنافس أربع ديربيات تتالياً اثنان منها «ذهبية» بما يزيد الضغوط على النصر ومحبيه لكن كلا الفريقين لن يحققا الطموحات بهذا المستوى لا محلياً ولا آسيوياً. ولعل فترة التوقف تصلح بعض السلبيات لنشاهد ما هو أجمل وأفضل.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية



