إعلان
إعلان
main-background

أصغر حارس في تاريخ منتخب فلسطين الأول لكووورة: حلمي حماية عرين منتخب بلادي

رائد عمرو
02 مارس 201319:00
رامي خلال تدريبات اليوم في نيبال
نجح الحارس الفلسطيني رامي حمادة  - 18 عاماً - في إثبات نفسه، خلال مشاركته مع منتخب بلاده الشاب في التصفيات الآسيوية في الامارات 2011، بالاضافة الى نتائجه المبهرة مع ناديه ثقافي طولكرم في دوري الاحتراف الجزئي في الضفة الغربية، ومشاركته مع المنتخب الاولمبي في التصفيات الاسيوية في الرياض 2012، وصولا الى استدعائه مع المنتخب الاول للمشاركة في تصفيات كأس التحدي 2014.

كووورة حاور الحارس الاصغر في تاريخ المنتخب الفلسطيني الاول، خلال تواجده مع الفريق في تصفيات كأس التحدي 2014، التي تستضيفها نيبال حتى 6 مارس الحالي.

عرفنا عن نفسك؟

انا رامي كمال انيس حمادة، ولدت في 24/3/1994، من بلدة شفاعمرو داخل فلسطين.

متى بدأت ممارسة اللعبة، وأين؟

في الرابعة من عمري دخلت في نادي بلدتي "شفاعمرو" وبقيت فيه حتى السادسة عشرة.

كيف دخلت منتخب الشباب الفلسطيني؟

كان يتابعني خلال تواجدي مع فريقي، مشرفون من المنتخب الوطني للشباب، ووجهوا لي الدعوة لدخول معسكر تدريبي مع الفريق استعدادا للمشاركة في التصفيات الاسيوية في الفجيرة 2011، ونجحت في الاختبارات وتم اعتمادي رسميا من قبل مدرب الفريق انذاك، عبد الناصر بركات.

ما تقييمك لمشاركتك الاولى مع المنتخب الشاب؟

كانت مشاركة استثنائية بالنسبة لي، بذلت قصارى جهدي لاثبت نفسي، واقنع الجهاز الفني اني على قدر الثقة التي اولوني اياها، والحمد لله وفقت في ذلك، واستطعت ان اقدم 3 مباريات قوية جدا امام الامارات صاحبة الارض، وسوريا، ولبنان، بالرغم من الخسارة فيهم، حيث اننا وقتها لم يمضي على تكوين منتخبنا سوى 6 شهور.

شعورك عند تمثيلك فلسطين في مباراة رسمية دولية للمرة الاولى؟

كان شعور لا يوصف، افتخر فيه طوال حياتي، وانحنى شكرا لكل من ساعدني لاكون في المكان المناسب بالنسبة لي.

كيف دخلت دوري المحترفين الجزئي في الضفة الغربية؟

خلال فترة وجودي مع منتخب الشاب، كان يدربني الكابتن مامون الدبدوب، وهو نفسه مدرب الحراس في نادي ثقافي طولكرم، قدم بعدها توصية للنادي لاكون معهم بداية موسم2013، وبالفعل تم ذلك.

ما هو تقييمك لفترة تواجدك مع الثقافي الكرمي؟

اعتقد انها تجربة مميزة، مليئة بالاثارة، واضافت لي الكثير، واهلتني لاثبت نفسي اكثر واكثر في الدوري، فقد خضت 16 مباراة مع الفريق، لم نخسر في اي منها، باستثناء تعادل وحيد حتى الان، وتلقت شباكي 10 اهداف منها 3 ركلات جزاء، وهي الاقل بالمقارنة مع الحراس الاخرين في الدوري.

وهل انت راض عن نتائجك مع ناديك الكرمي؟

اعتقد اني حارس صاعد، واشعر بتحسن مستمر، بالتاكييد انا متفائل لنتائجي لكن هدفي ان اطور نفسي اكثر واكون الافضل.

الى اي مدى شعرت بتطور مهاراتك في نادييك؟

تطورت كثيرا، مدربي في النادي علمني الكثير في فترة قياسية، ووضعني على الطريق الصحيح للتطور واثبات نفسي.

وكيف كان استدعائك للمنتخب الاولمبي في التصفيات الاسيوية في الرياض 2012؟

اعتقد انه كان استدعاء طبيعيا نتيجة تطور مستواي، بالرغم من انني لم اكن الحارس الاول حينها ولم العب ولا مباراة، لكني كنت سعيد جدا بالمشاركة في المعسكر الاعدادي قبل البطولة، الذي خضت فيه 4 مباريات ودية مع اندية فلسطينية عريقة، بالاضافة الى اللعب ضد المنتخب الاردني للشباب على ستاد اريحا، ومشاركتي الفعالة في التمرينات في الرياض.

في ظل وجود حراس كثر في دوري جوال للمحترفين، كيف تم استدعائك للمنتخب الاول؟

صحيح، اعتقد اني كنت محظوظا، بالرغم من عملي المتواصل وحلمي من اجل اثبات نفسي والتواجد، وكنت سعيدا بمتابعة مدرب الحراس في المنتخب الوطني التونسي مكرم دبوب، الذي تابع معظم مبارياتي مع منتخب الشباب ونادي الثقافي، وكان يوصي مدربي على الاهتمام المتواصل بي، حتى تم توجيه الدعوة لي للمشاركة في معسكر الفريق الاعدادي على استاد اريحا في الضفة الغربية قبل المجيء الى نيبال، وتم ذلك بفضل الله.

صف لنا شعورك عندما دخلت معسكر انت الاصغر فيه ؟

كانت رهبة كبيرة بالنسبة لي، فكرت كثيرا في كسر ذلك الحاجز والدخول في اجواء اللاعبين، مع وضعي بالاعتبار ان معظمهم من اللاعبين المميزين في المنتخب الوطني ولهم باع طويل فيه، والفارق في العمر كبير الى حد ما.

كيف كسرت تلك الرهبة؟

اعتقد ان الجهاز الفني وخصوصا مدرب الحراس الكابتن مكرم دبوب كان له الفضل الكبير في توجيه النصائح لي، التي سرعت من دخولي في اجواء الفريق، بالاضافة الى اهتمام اللاعبين القدامى في الفريق بي، ومتابعتهم لتصرفاتي وتدريباتي خلال المعسكر.

برأيك من هو اكثر لاعب واداري اعطاك الثقة في المنتخب؟

بلا شك اللاعب هو الحارس الاول توفيق علي، لان الفارق في العمر ليس كبيرا، لكن بخبرته استطاع ان ينصحني، وان يدعمني نفسيا، لادرك ان بامكاني ان ادخل بقوة في الفريق، بالاضافة الى الجهاز الفني والاداري، وخصوصا مدير الفريق عبد الله الفرا الذي لم يبخل علي في تقديم النصح، وابدى اهتمام خاص بي لاتمكن من الدخول في اجواء الفريق.

دخلت مع المنتخب الاول معسكر وانت الان في بطولة رسمية وضغط كبير على اللاعبين، كيف تشعر في تلك الاجواء؟

ضغط كبير بلا شك بالنسبة لي، لكنه دافع كبير لاثبت نفسي واتعلم منهم، لاضع لنفسي قدما في التشكيلة الاساسية، من خلال التنافس المشروع مع رفاقي، بالاضافة الى متابعة لتصرفات اللاعبين القدامى في الفريق وتعلمي منهم الكثير.

كيف كانت المباراة الافتتاحية امام بنجلادش في التصفيات الحالية؟

مباراة هامة، الفوز كان صعبا الى حد ما، الافتتاح دائما يضع اللاعبين في ضغط، لكن الحمد لله، حصدنا 3 نقاط هامة.

وعن لقاء الغد امام جزر الماريانا؟

يجب علينا ان نقدم مباراة كبيرة، ونبذل قصارى جهدنا للفوز اولا، وتصدر المجموعة بفارق الاهداف، واحترام خصمنا مهما كان.

مباراة الختام امام النيبال، كيف تراها؟

مباراة صعبة، تحتاج الى تركيز كبير، لاننا نلعب امام صاحب الارض والجمهور، حيث ان جمهوره يحضر بقوة في المدرجات ولا يتفانى في التشجيع طوال اللقاء، علينا ان ثبت انفسنا والخروج بالفوز انشاء الله.

ماذا عن مشاركة الفريق بشكل عام في كأس التحدي؟

مشاركة هامة، لدينا فرصة اخيرة ذهبية للتواجد في النهائيات التي ستزيد من حلمنا بالتواجد في كأس اسيا 2015، ادعو الله ان نكون عند حسن ظن الجماهير الفلسطينية، ونتاهل اليها.

ما هو حلم الحارس الصاعد رامي حمادة؟

ان اكون الحارس الاساسي للمنتخب الفلسطيني الاول، باحقية وبتنافس شريف مع رفاقي في الفريق.

ماذا عن دراستك؟

توفقت في اتمام مرحلة الثانوية بنجاح، اعمل من اجل التسجيل في احد الجامعات الفلسطينية، ودراسة التربية الرياضية انشاء الله.

koo_ram2
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان