شكلت اصابة النجم بهاء عبد الرحمن ضربة جديدة موجعة للمنتخب
شكلت اصابة النجم بهاء عبد الرحمن ضربة جديدة موجعة للمنتخب الأردني لكرة القدم ومديره الفني العراقي عدنان حمد على وجه التحديد، ذلك أن بهاء يعد "رمانة" المنتخب الأردني الذي يبنى عليه آمالا كبيرة كلاعب ارتكاز يحفظ دوره عن ظهر قلب، ويقوم بواجبات دفاعية وهجومية مزدوجة وموزونة فضلا عما يتمتع به من فكر ناضج في عملية البناء الهجومي واتقانه لمهارة التسديد على المرمى من مسافات بعيدة.
تلك الضربة هي الثانية التي يتلقاها منتخب الأردن أثناء ظهوره التاريخي في الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم، حيث افتقد منتخب النشامى في لقائيه السابقين أمام العراق واليابان أخطر نجوم كرة القدم الأردنية حسن عبد الفتاح لتعرضه لإصابة عبارة عن تمزق في أربطة الكاحل أثناء رحلته الإحترافية مع الخور القطري.
ولعل ما يخفف شيئا من وطأة هذه الضربة الموجعة، هو عودة حسن عبد الفتاح في المباراة المقبلة لمنتخب النشامى والمقررة يوم 11 سبتمبر القادم أمام استراليا ، حيث بدأ اللاعب يتماثل للشفاء من الإصابة بعدما تلقى كافة العلاجات في اكاديمية اسباير في العاصمة القطرية الدوحة، وشارك مؤخرا مع فريقه الوحدات في المباراة الودية التي جمعته مع ذات راس حيث كشف فيها عبد الفتاح عن جاهزية عالية.
اصابة بهاء عبد الرحمن الجمعة الماضي أثناء خوضه للتدريبات مع فريقه الجديد التعاون السعودي، وضعت المدير الفني للمنتخب الأردني عدنان حمد في حيرة من أمره، فإيجاد بديل بحجم وقدرات بهاء عبد الرحمن ليس في الأمر السهل، لكن الحنكة التي يتمتع بها حمد قادرة على ايجاد الحلول المناسبة التي ستسهم في المحافظة على قوة المنتخب الأردني في لقائه المهم وربما المصيري الذي سيجمعه مع استراليا وبخاصة أن المنتخب الأردني يعلق آمالا كبيرة على هذه المواجهة وسيكون مطالبا بتحقيق الفوز إذا ما أراد المحافظة على آماله بعد تعثره في أولى لقاءاته أمام العراق بالتعادل 1-1 وأمام اليابان بالخسارة 0-6.
ويفكر عدنان حمد بحسب اجتهادات كوووورة بإيجاد لاعب يمتلك الخبرة الدولية المناسبة لخوض مباراة أمام منتخب مخضرم بوزن استراليا، وهو ما يجعل أمر استقطابه لأحد الوجوه الجديدة التي قد تدخل صفوف المنتخب الأردني لأول مرة مستبعدا للغاية، وذلك ما يدفعنا للتوصل بأن حمد قد يعتمد في اختيار اللاعب الذي سيشغل مكان بهاء عبد الرحمن على أحد اللاعبين الذين خاضوا مشوار تصفيات المونديال ويمتلكون الخبرة الدولية الكافية ولياقة المباريات التنافسية الدولية، مما يجعل الأسماء الأكثر ترشحا لشغل مركز بهاء تنحصر بسعيد مرجان أو ربما شريف عدنان أو حازم جودت بالإضافة لشادي أبو هشهش.