

AFPبقي باركر (42 عاما) عاطلا عن العمل منذ إقالته من تدريب بورنموث في أغسطس/آب الماضي، بعد خسارة مذلة أمام ليفربول (0-9).
وقال بعد الكشف عن تعيينه في بروج: "التعاقد معك كمدرب في منتصف الموسم، يعني حاجة القيام بتغييرات سريعة.. لا شكّ أننا قادرون على القيام بتغييرات مع هذا الفريق. يتعلّق الأمر بي للقيام بعملية التحفيز".
رغم تخطي دور المجموعات في دوري الأبطال للمرة الأولى، بعد الحلول ثانيا وراء بورتو البرتغالي في مجموعة ضمّت باير ليفركوزن وأتلتيكو مدريد، يعاني بطل بلجيكا على الساحة المحلية هذا الموسم، إذ يحتلّ المركز الرابع بفارق 20 نقطة عن المتصدر.
وفاز بروج مرّة يتيمة في 7 مباريات تحت إشراف باركر الذي أمضى كامل مسيرته محترفا في إنجلترا، مع أمثال تشارلتون وتشلسي ونيوكاسل ووست هام وتوتنهام وفولهام، قبل الاعتزال عام 2017 والانتقال للتدريب.
بعد موسم مع فريق تحت 18 عاما في صفوف توتنهام، انضم إلى فولهام للعمل مساعدا للمدرب السابق سلافيشا يوكانوفيتش، ثم الإيطالي كلاوديو رانييري بعد إقالة الصربي.
وأوكلت إليه مهمة المدرب الموقت بعد إقالة رانييري، ثم هبط فولهام إلى المستوى الثاني في نهاية موسم 2018-2019، وتمكن باركر من إعادة "كوتيجرز" إلى دوري النخبة، قبل أن يهبط مجددا.
وفيما تأهل بروج من مجموعة متوسطة المستوى، يبدو خصمه المقبل بنفيكا مرشحا لبلوغ ربع النهائي.
وأصبح باركر أول إنجليزي يدرّب فريقا أجنبيا في دوري الأبطال، منذ بوبي روبسون مع آيندهوفن الهولندي في 1998.
لا يزال يبحث عن التوليفة المناسبة في فريق معتاد على التألق في بلجيكا ولعب أدوار متواضعة على الساحة القارية، خلافا لمشواره في 1978 عندما حلّ وصيفا لليفربول.
وقال باركر بعد فوزه الوحيد حتى الآن على زولته فاريجيم 2-1 قبل أسبوعين: "لا زلنا بعيدين جدا عن المستوى الذي نريد الوصول إليه".
اليوم الأكثر إيلاما
شغل باركر موسمين كاملين فقط على رأس الإدارة الفنية، انتهيا بالهبوط إلى الدرجات الدنيا، علما أنه قاد بورنموث إلى دوري النخبة الموسم الماضي.
كانت الخسارة القياسية أمام ليفربول "اليوم الأكثر إيلاما والأصعب" في كرة القدم.
وفيما حصل على وقت إضافي لتمضيته مع عائلته، لم يتردّد في قبول تجربة جديدة خارج البلاد: "عندما تلقيت الاتصال (من بروج)، كان الأمر مميزا. اشتعلت النار بداخلي مجددا. قلت لنفسي (لا يمكنني الانتظار!)".
كان باركر المتخرّج من أكاديمية نادي تشارلتون أتلتيك، ضمن فريق تشلسي الذي بلغ نصف نهائي دوري الأبطال، تحت إشراف رانييري في 2004، عندما توّج بورتو البرتغالي تحت إشراف جوزيه مورينيو باللقب القاري.
وصل مورينيو إلى ملعب ستامفورد بريدج ذاك الصيف، فتقلّصت مشاركة باركر في وسط الملعب، لكنه تابع مشواره الجيد مع نيوكاسل ووست هام وتوتنهام وفولهام.
خاض 18 مباراة دولية مع منتخب "الأسود الثلاثة"، وكان أساسيا في كأس أوروبا إلى جانب نجم ليفربول ستيفن جيرارد الذي أشارت تقارير إلى رفضه عرض بروج الراغب بتعيينه بدلا من المقال كارل هوفكنس.
تعاقد بروج مع مدرب يحمل شعار "لا أمجاد دون بذل الجهود الكبيرة": "هذه العقلية تناسبني. بالتأكيد".
ويأمل بروج أن يكون هذا التوجه صائبا، لاستعادة موقعه محليا على الأقل، وإطالة أمد مشاركته في البطولة القارية.
قد يعجبك أيضاً



