إعلان
إعلان
main-background

آسيا تؤكد: حراسنا «ما عندك أحد»

عبدالعزيز الدغيثر
26 فبراير 201602:02
xxxxxxxucxxxxx

بصراحة.. خذل حراس الأندية السعودية الثلاثة المشاركون آسيويا أنديتهم وزرعوا الرعب لدى شارك كرة القدم بكامله بعدما أكدوا في أول المباريات الآسيوية ضعف إمكاناتهم وارتكابهم أخطاء بدائية لا يمكن أن يرتكبها حتى الحارس المبتدئ.

إذا كان التقدير الخاطئ للحارس عساف القرني قد صادر فوزا مستحقا ووشيكا للعميد الا أن أخطاء الحارس عبدالله العنزي كانت كارثية ومؤلمة وتدل على شرود ذهني غير مسبوق وأصبحت أخطاؤه المتكررة تؤكد بأنه في حاجة ماسة لقسط من الراحة وإعادة حساباته وإلا سيجد نفسه خارج حسابات أي مدرب.

وأكمل الحارس الهلالي الذي أصبح يتميز عن غيره بتقديم الهداية للمنافسين على طبق من ذهب على مستوى المنتخب وناديه الهلال الذي زرع فيه الثقة وعزز مبدأ إعطائه الفرصة رغم ارتكابه أخطاء لا يوجد ما يبررها.

فقد عرف عن الحارس ان اخطاءه تكمل في سوء التقدير في خروجه من مرماه أو عدم تخليص الكرات العرضية والذود عن مرماه من خلالها إلا ان شراحيلي مبدع ومميز في جميع ما تم ذكره ولكن مصيبته أنه يمرر الكرة بسهولة لأقرب لاعب من الفريق المنافس وكأنه يمرر لزميل له وقد لفت انتباه الجميع بتكرارها مرات عدة وبدون أي مضايقة من أي لاعب آخر من اللاعبين.

إن أي فريق لا يوجد لديه حراسة متميزة وتمنح الثقة للجميع لن يحقق شيئاً، والدور الكبير على مدربي الحراس في جميع هذه الفرق والذين ينالون عشرات الآلاف من الدولارات شهريا بدون أي عمل ملموس فحراسنا يتراجع مستواهم وتكثر أخطاؤهم ومدربوهم يتفرجون دون تدخل لإصلاح الأخطاء وإذا ما استمر تدهور حراس أفضل الاندية لدينا فإنها كارثة كروية ستضاف للإخفاقات التي لإزالة تصاحب كرتنا على مختلف الأصعدة.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان