


يعد أسنيم كانصادو من أشهر الأندية الموريتانية خلال العقدين الأخيرين، كما أنه ثاني أكبر ناد في العاصمة الاقتصادية للبلاد بعد نواذيبو.
ويمتلك أسنيم كانصادو عددًا من الألقاب المحلية المهمة وشارك في بعض البطولات العربية والإفريقية دون أن يبلغ أدوارها الثانية.
وتتولى رعاية الفريق إحدى الشركات الموريتانية، وتقدم له ميزانية سنوية كبيرة جعلته من أغنى الأندية في البلاد التي يعاني أكثر من ثلثيها من أزمات مالية، ولذلك ظل في الدوري لأكثر من 20 عامًا دون هبوط.
مواسم استثنائية
كان أسنيم كانصادو في المواسم الثلاثة الأخيرة من العقد الماضي منافسًا قويًا على الدوري المحلي، حيث توج مرتين متتاليتين باللقب في عامي 2009 و2010.
وبعد سيطرة الثنائي تفرغ زينة ونواذيبو على الكرة المحلية، كان أسنيم هو المنافس الوحيد لهما على الألقاب.
تراجع كبير
في موسم 2013 جلب النادي المدرب العميد براما غي وكاد أن يتوج بلقب الدوري لولا سوء الحظ، لكن غي قرر العودة إلى ناديه السابق تفرغ زينة، ولم يجد النادي المعدني مدربًا بقيمته بعد ذلك فتراجع إلى مراكز الوسط بشكل تدريجي إلى أن أصبح من الفرق التي تصارع للبقاء.
المواسم الثلاثة الماضية لم يظهر الفريق فيها بشخصيته المعروفة وكاد أن يهبط للدرجة الثانية في أكثر من مناسبة، وقد تغيرت الإدارة على ضوء ذلك مع انطلاق الموسم الحالي وقامت ببعض الانتدابات المهمة، لكن الأمر لم يختلف عن السابق وحاليًا يمر الفريق بأزمة داخلية.
منافسة الكدية
بروز فريق الكدية الذي يتبع لنفس الشركة الراعية للفريق وخطفه للأضواء في السنوات الأخيرة، بعد أن أصبح من الفرق التي تنافس على لقب الدوري بقوة ويتصدر الترتيب في بعض الأحيان أمام الأندية المرشحة، ربما يكون قد أثر على معنويات القائمين على أسنيم كانصادو، خاصة بعد الحفل التكريمي الذي أقامته الإدارة الثقافية والرياضية بالشركة الراعية للفريقين في العام الماضي احتفاء بما حققه الكدية خلال الموسم.
لكن القول بإن ذلك هو السبب الرئيسي لتراجع أسنيم كانصادو أمر مستبعد، لأن الفريقين لا ينتميان لمدينة واحدة، والمباريات التي تلعب بينها نادرًا ما تحدث فيها إثارة كبيرة كما يحدث في العادة بين الغريمين.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


