إعلان
إعلان
main-background

أسماء منسية.. العقربي ساحر الأجيال يفضل الابتعاد عن أضواء الكرة

KOOORA
08 أبريل 202016:07
حمادي العقربي

يعد حمادي العقربي الملقب بساحر الأجيال أحد أبرز نجوم منتخب تونس، الذين صنعوا ملحمة نسور قرطاج في مونديال 1978، لكنه اختفى عن الأنظار بعدما قرر اعتزال اللعب نهائيا سنة 1989، وفضل الابتعاد عن كل الأضواء، بصفة عامة رغم مسيرته الكروية المتميزة.

حمادي العقربي على عكس بعض زملائه في مونديال الأرجنتين، قرر عدم خوض تجربة التدريب أو حتى التحليل الفني، كما رفض أن يتقلد أي موقع في التسيير، ليفضل التفرغ لعائلته بعيدا عن ضوضاء عالم الكرة.

مسيرة متميزة مع الصفاقسي 

ولد حمادي العقربي يوم 20 آذار / مارس 1951، وبدأ ممارسة الكرة في البطحاء ليكتشفه سنة 1963 مدرب الصفاقسي اليوغوسلافي ميلان كريستيك الذي تنبأ له حينها بمستقبل كروي كبير.

وبدأت رحلة العقربي مع الصفاقسي مع فريق الناشئين وتدرج مع كل الفئات حتى وصل للفريق الأول، وأصبح أهم نجم داخل الصفاقسي.

شارك العقربي في أول مباراة مع الفريق الأول للصفاقسي يوم 5 أبريل/نيسان 1970.

وبدأ منذ ذلك الوقت مسيرة تألقه ليحصل على الحذاء الذهبي في موسم 1974 - 1975 لأفضل لاعب في الدوري التونسي، كما توج مع فريق عاصمة الجنوب بـ3 بطولات دوري مواسم 1970 - 1971 و1977 - 1978 و1982 - 1983، وأيضا كأس تونس سنة 1971.

العقربي كان يلعب في خط الوسط الهجومي، ويتخطى حاجز الـ10 أهداف في كل موسم، كما أنه صاحب أول  هدف تونسي في تاريخ مسابقات الكؤوس الإفريقية للأندية، عندما سجل هدف التعادل في مرمى الزمالك المصري بلقاء الإياب في صفاقس عام 1984.

نجم منتخب تونس 

تألق حمادي العقربي مع الصفاقسي، جعله يلتحق بمنتخب تونس  سنة 1971 ليصبح أحد ركائزه الأساسية.

وسجل ساحر الأجيال عدة أهداف في مختلف المسابقات القارية والعالمية والودية وخاض حوالي 40 مباراة دولية، وكان من بين العناصر التي ساهمت في تأهل منتخب تونس لأول مرة لكأس العالم.

لم يتوقف العقربي عند هذا الحد، بل تألق في مونديال الأرجنتين، لتشيد به الصحافة العالمية، ما جعله يتجه للاحتراف في النصر السعودي خلال موسم 1978-1979، كما خاص تجربة احترافية ثانية خلال موسم 1980-1981 مع العين الإماراتي وقاده للحصول على لقب دوري الإمارات.

اعتزل اللعب والكلام

اعتزل حمادي العقربي اللعب رسميا يوم 20 مايو/آيار 1989 وعمره 38 سنة بعد مسيرة امتدت على مدار 26 عامًا من العطاء.

ومنذ ذلك الوقت فضّل الابتعاد نهائيًا عن عالم الكرة، حتى أن المشروع الذي اختاره كن بعيدًا عن الكرة، حيث فتح معملا للصور الفوتوغرافية في صفاقس.

العقربي اعتزل اللعب والكلام عن الكرة ما جعله بعيدا عن اللعبة الشعبية الأولى، حتى بعد صنع تمثال له في قلب مدينة صفاقس في أكتوبر/تشرين الأول 2017، باعتباره  ساحر الأجيال في كل تونس.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان