Reutersيدخل منتخب فرنسا منافسات كأس الأمم الأوروبية "يورو 2020" صيف العام الجاري، وهو أحد المرشحين بقوة للفوز باللقب، لا سيما أنه بطل العالم ووصيف النسخة الأخيرة للبطولة القارية التي استضافها قبل 5 أعوام.
لكن رغم قوة الديوك والخبرة العريضة لمديرهم الفني، ديدييه ديشامب، إلا أن الفكر التكتيكي للأخير يحجم كثيرا من قدرات الفريق، بل يصل الأمر أيضا إلى التشكيك في قدرته على التتويج باللقب.
وأمام تلك الشكوك، يبرز السؤال المهم: هل يتأثر الديوك بنقاط ضعف ديشامب في المحفل الأوروبي بعد أسابيع قليلة خاصة أنه سيخوض المنافسات ضمن مجموعة الموت التي تضم ألمانيا والبرتغال والمجر؟.
شخصية البطل
يتسم المنتخب الفرنسي بشخصية البطل، فمدربه ديشامب سبق أن فاز بكأس العالم لاعبا في 1998، بخلاف إسهامه في التتويج بكأس الأمم الأوروبية (يورو 2000)، ودوري الأبطال مع أولمبيك مارسيليا في 1993. وزين ديشامب مسيرته كمدرب بحصد كأس العالم 2018.
كما يملك المدير الفني للديوك خبرة بالبطولات المجمعة، حيث قاد الفريق في يورو 2016 وتأهل به للنهائي، بخلاف مونديالي 2014 و2018.
وإجمالا في البطولات الثلاث، حقق المنتخب الفرنسي تحت قيادة ديشامب 14 انتصارا مقابل 3 تعادلات وخسارتين، وسجل الفريق 37 هدفا واستقبل 14 في شباكه.
ذخيرة قوية
يحسد كثيرون ديشامب على كتيبة اللاعبين التي يملكها خاصة على مستوى خطي الوسط والهجوم.
قوام الديوك هجوميا يضم نجوما من العيار الثقيل مثل جريزمان، مبابي، مارسيال، لاكازيت، عثمان ديمبلي، توماس ليمار وأوليفييه جيرو وكينجسلي كومان.
ويملك أبطال العالم أيضا كتيبة قوية في خط الوسط تضم بوجبا، كانتي، توليسو، رابيو، ندومبيلي، موسى سيسوكو، والموهبة الصاعدة بقوة الصاروخ إدواردو كامافينجا.
ظهر مكشوف
في المقابل، لا تعد الخيارات الدفاعية من نقاط القوة في المنتخب الفرنسي بل إن مستواهم مع أنديتهم محل شكك، ويثير العديد من علامات الاستفهام خاصة الثنائي كليمنت لينجليت في برشلونة، ورافائيل فاران في ريال مدريد.
بدائل هذا الثنائي لا تبدو أفضل حالا سواء كيمبيمبي في بي إس جي أو كورت زوما في تشيلسي أو صامويل أومتيتي الذي ابتعد تماما عن الصورة مع البارسا.
أما حارس المرمى هوجو لوريس، قائد الفريق، فلا يملك ديشامب له بدائل بنفس المستوى بل إن الفارق بينه وستيف مانداندا أو مايك ماجنان وألفونس أريولا كبير للغاية.
الكرة القبيحة
تعرض ديشامب لانتقادات عدة طوال مشوار المنتخب الفرنسي في مونديال روسيا، إلا أنه لم يهتز بما قاله عنه زميله السابق، كريستوف دوجاري، الذي صرح بأن الفريق يقدم "كرة قبيحة".
ما دفع دوجاري لهذا الوصف، هو الواقعية المفرطة لديشامب، وتركيزه أكثر على تحصين دفاعاته والاعتماد على الهجمات المرتدة أو تميز الفريق في الكرات الثابتة.
وقد سجل وصيف أوروبا العديد من الأهداف تحت قيادة ديشامب بفضل تميز أنطوان جريزمان في الكرات الثابتة أو الاعتماد عليه رفقة بوجبا في الهجمات المرتدة مستغلا سرعة مبابي وشركائه في الهجوم أو انطلاقات الظهيرين بافارد ولوكاس هرنانديز.



