إعلان
إعلان

أسلحة فنية.. لوف بين مطرقة وسندان في يورو 2020

KOOORA
05 يونيو 202119:32
لوف Reuters

يسدل منتخب ألمانيا الستار على مرحلة طويلة امتدت 15 عاما تحت قيادة مديره الفني يواخيم لوف، الذي سيرحل عن منصبه بانتهاء منافسات يورو 2020.

يأمل لوف في وداع مهيب لمسيرته مع الماكينات، التي توج خلالها بكأس العالم 2014 في البرازيل، إلا أن المدرب الألماني يقع بين مطرقة الفشل الذريع في مونديال 2018 وسندان الوقوع في مجموعة الموت ببطولة أمم أوروبا التي تضم البرتغال حامل اللقب، ووصيفه فرنسا بطل العالم إضافة إلى المجر.

ويستعرض "كووورة" ضمن سلسلة تقارير أسلحة فنية، ما يخدم حظوظ يواخيم لوف، وما يهدد في الوقت ذاته هذا الوداع المهيب.

عامل الخبرة

يصب عامل الخبرة كثيرا في صف لوف، حيث يعد المدرب الأقدم بين جميع أقرانه في البطولة، بل يتفوق أيضا في المواجهات المباشرة ضد أبرز منافسيه في المجموعة.

قاد "يواخيم" الألمان للفوز على البرتغال مرتين بهدف دون رد في يورو 2012 إضافة إلى فوز عريض قوامه أربعة أهداف في كأس العالم 2014 بالبرازيل.

?i=reuters%2f2014-06-16%2f2014-06-16t183654z_396604443_gf2ea6g1evr01_rtrmadp_3_soccer-world-m13-ger-por_reuters

بينما تبقى كفة المدرب الألماني متوازنة نسبيا ضد فرنسا، حيث حقق فوزين مقابل تعادلين بينما نال 4 هزائم، نصفها في تجارب ودية أما على المستوى الرسمي، فقد فاز لوف على الديوك بهدف في مونديال 2014 ورد الفرنسيون بالفوز في قبل نهائي النسخة الأخيرة (يورو 2016) وانتصار آخر في دوري أمم أوروبا.

خبرات يواخيم لوف، دفعته أيضا لتدارك بعض قراراته الخاطئة منها إعادة توماس مولر وماتس هوميل. مجددا لصفوف المانشافات بعد غيابهما عن مونديال 2018 بخلاف الاعتماد على ثلاثة مدافعين في الخط الخلفي في تجاربه الودية الأخيرة سعيا للصمود بشكل أقوى.

?i=reuters%2f2021-06-01%2f2021-06-01t162204z_406699616_up1eh6119gq91_rtrmadp_3_soccer-friendly-ger-dnk-preview_reuters

مشاكل الألمان

يواخيم لوف يواجه بعض المشاكل الفنية والبدنية، تضعه أيضا بين مطرقة الإصابات وسندان قلة الخبرة.

قائمة الإصابات بصفوف الألمان طالت مؤخرا أسماء عديدة مثل هوميلز، جمال موسيالا، ليون جوريتسكا، وإيمري تشان، بينما تعافى توني كروس من فيروس كورونا.

تعافي كل هذه العناصر قبل أيام قليلة من انطلاق المنافسات، يضع لوف أمام تحد وسباق مع الزمن لتجهيزهم بدنيا لمعارك كروية مبكرة من العيار الثقيل.

ويضاف أيضا على تحد التجهيز البدني، كيفية تجهيز كل من كاي هافيرتز وأنطونيو روديجير وتيمو فيرنر ثلاثي تشيلسي الإنجليزي بطل أوروبا وكذلك إلكاي جوندوجان، لاعب وسط مانشستر سيتي بعد مشاركتهم مع الناديين في نهائي الأبطال.

كما دقت صحف ألمانيا ناقوس الخطر بشأن معاناة الفريق من مشكلة إهدار الفرص، مما كان أحد أسباب التعادل مع الدنمارك 1-1 وديا.

وسيكون لوف أمام مهمة شاقة لإيجاد حل لهذه المشكلة خاصة أن معظم أسلحته الهجومية (جنابري، ساني، موسيالا، فيرنر، هافيرتز) عناصر صغيرة في السن، معظمها يشارك في المعترك الأوروبي أو حدث كروي كبير لأول مرة في مسيرته.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-06%2f2021-06-02%2f2021-06-02-09243946_epa

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان