

EPAتنتظر منتخب البرتغال مهمة صعبة في الحفاظ على لقب كأس الأمم الأوروبية، عندما يخوض منافسات النسخة الجديدة التي ستقام خلال الفترة من 11 يونيو/ حزيران إلى 11 يوليو/ تموز المقبلين.
ولسوء الطالع، فقد أوقعت القرعة "بطل أوروبا" في مجموعة نارية تضم آخر بطلين لكأس العالم فرنسا وألمانيا إضافة إلى المجر، لذا ستكون مهمة رجال المدرب المخضرم، فرناندو سانتوس صعبة للغاية.
ويستعرض كووورة ضمن سلسلة تقارير أسلحة فنية، التحديات التي تواجه سانتوس خلال منافسات اليورو.
ولعل أبرز هذه التحديات هي صراع الأجيال في خطي الدفاع والهجوم منتخب البرتغال، وهل بإمكان سانتوس أن يغير جلد الفريق بالاعتماد على عناصر الخبرة أم يغامر بمنح الفرصة للعناصر الواعدة.
لكن الفجوة العمرية تبدو كبيرة خاصة في عمق الدفاع عندما نقارن بيبي (38 عاما) الذي قدم موسما جيدا مع بورتو، وكذلك جوزيه فونتي (37 عاما) الفائز مع ليل بلقب الدوري الفرنسي، مع موهبة واعدة بحجم روبن دياز مدافع مانشستر سيتي.
وتبدو مشكلة الأعمار السنية أخف نسبيا على مستوى خط الوسط، حيث يستعد برونو فرنانديز (26 عاما) نجم مانشستر يونايتد لحجز مكان أساسي، إلا أن الأسلحة المساعدة له أكبر سنا سواء دانيلو بيريرا وويليام كارفالو (29 عاما) أو جواو موتينيو (35 عاما)، بينما يأمل ريناتو سانشيز (23 عاما) أن يكرر تألقه في يورو 2016 مستغلا صحوته مع ليل الفرنسي.
أما في خط الهجوم، فلا يمكن المساس بقائد الفريق وهدافه التاريخي كريستيانو رونالدو (36 عاما)، الذي يتطلع لمواصلة الأرقام القياسية، حيث سجل 103 أهداف، وتفصله 6 أهداف فقط عن الأسطورة الإيراني علي دائي، ليكون الهداف الأول للمنتخبات على مستوى العالم.
إلا أن أبرز معاوني "الدون" في هجوم البرتغال أكثر شبابا، وبحاجة لاكتساب مزيد من الخبرة في البطولات الكبيرة سواء برناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي (26 عاما)، جونكالو جيديس لاعب فالنسيا وديوجو جوتا المتألق مع ليفربول (24 عاما)، أو جواو فيليكس (21 عاما) المنتشي بتتويج فريقه أتلتيكو مدريد بلقب الدوري الإسباني.
قد يعجبك أيضاً



