

Reutersلا يعرف المنتخب الإنجليزي طعما للنجاح على المستوى العالمي والقاري، إلا عندما يكون صاحب الاستضافة، وهو ما ظهر في تتويجه بكأس العالم عام 1966 والوصول لقبل نهائي يورو 1996.
وقبل 3 أعوام نجح الرهان على المدرب الشاب جاريث ساوثجيت، حيث قاد منتخب الأسود الثلاثة لاحتلال المركز الرابع في مونديال روسيا 2018.
ومنذ ساعات قليلة أعلن ساوثجيت قائمة أولية تضم 33 لاعبا، لخوض منافسات النسخة القادمة من كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020)، التي تأجلت لعام كامل بسبب جائحة كورونا.
ويستعرض كووورة في سلسلة تقارير أسلحة فنية أبرز نقاط القوة للمنتخب الإنجليزي، ومواطن الضعف التي تهدد ساوثجيت وكتيبته.
خبرات محدودة
يبقى التحدي الأكبر أمام ساوثجيت هو دخول منافسات كأس الأمم بقوام يختلف كثيرا عن قائمة كأس العالم، حيث لم يتبق منها سوى 11 لاعبا فقط هم حارس المرمى جوردان بيكفورد، ألكسندر أرنولد، هاري ماجواير، جون ستونز، كيران تريبيير، كايل ووكر، جوردان هندرسون، جيسي لينجارد، هاري كين، ماركوس راشفورد، ورحيم سترلينج.
يميز المنتخب الإنجليزي التنوع الشديد في الخيارات الهجومية، حيث يملك ساوثجيت كلا من: هاري كين قائد الفريق وهداف كأس العالم الأخيرة، إضافة إلى سترلينج وراشفورد ولينجارد.
لكن عنصر الخبرة لا يصب في صالح باقي أسلحة الإنجليز الهجومية، مثل ميسون ماونت، جاك جريليش، كالفيرت لوين، ميسون جرينوود، سانشو، بوكايو ساكا وأولي واتكينز.
كل هذه العناصر تستعد لأول محك دولي من العيار الثقيل، وهو ما قد يشكل عائقا أمام طموحات جاريث ساوثجيت.
دماء جديدة
لم يراهن المدير الفني للمنتخب الإنجليزي على الوجوه الجديدة في خط الهجوم فقط، بل تظهر سياسة ضخ الدماء الجديدة في خط الدفاع، حيث اختار بين شيلول، كونور كوادي، بين جودفري، بن وايت.
وأيضا في خط الوسط لتشمل خياراته أسماء من نوعية (فيل فودين جودي بيلينجهام، كلافين فيليبس، ديكلان رايس وجيمس وارد بروز).
وما يهدد منتخب الأسود الثلاثة أيضا، عدم وجود بدائل على مستوى عال من الكفاءة أو الخبرة للحارس الأساسي جوردان بيكفورد، الذي ينافسه دين هندرسون، سام جونستون وآرون رامسدال.
كل هذه العناصر الشابة الواعدة، ربما تخدم ساوثجيت على المستوى البدني لكن هل تصمد أمام كرواتيا وصيف العالم أم الغريم اسكتلندا أم التشيك التي تحلم باستعادة أمجاد الماضي؟



