


يعتبر إسلام ذيابات أحد المدربين المعروفين والمشهود لهم بالكفاءة في ملاعب كرة القدم الأردنية، سواء على صعيد الأندية أو المنتخبات الوطنية.
وقررت إدارة نادي الحسين إربد تعيين إسلام ذيابات مديراً فنياً لفريق كرة القدم خلفاً للمدرب أسامة قاسم بعد الخسارة القاسية التي تلقاها أمام كفرسوم "1-5" في بطولة دوري المحترفين.
ولأن موقع كووورة، دائما ما يسعى للسبق الصحفي في كل شيء، فإنه أجرى حواراً موسعاً مع ذيابات بعد ساعات قليلة من تعيينه بمنصب المدير الفني.
وكشف ذيابات عن طموحاته وهو يتسلم قيادة فريق تطالب جماهيره هذا الموسم على وجه التحديد بصعود منصات التتويج، مثلما تطرق إلى الآلية التي سيتعامل فيها مع لاعبي الفريق، وإليكم نص الحوار:
*بداية، ماذا تقول عن ثقة إدارة نادي الحسين بقدراتك وتعيينك مديراً فنياً للفريق ؟
الحمد لله رب العالمين قبل كل شيء، فقد لا يعلم الكثيرون بأنني تلقيتُ بالأيام القليلة الماضية عروض تدريبية من أربعة أندية محلية، وبكل تأكيد أشعر بالفخر وأنا أتشرف بأن أصبح المدير الفني لفريق بحجم الحسين إربد، فكل الشكر والتقدير لإدارة نادي الحسين إربد، وأنا بطبعي أعشق التحدي وقلبتُ التحدي.
*ألا تجد بأن المهمة صعبة وبخاصة أن الجماهير لن تقبل إلا بالبطولات هذا الموسم بعدما قام مجلس الإدارة بتوفير كافة المستلزمات ودعمت الفريق بلاعبين مميزين؟
الجميع يعلم من هو إسلام ذيابات، أنا صاحب أفضل انجاز بين المدربين الأردنيين حيث قدت منتخب الشباب تحت "23" عاماً للفوز ببرونزية آسيا، كما أنه لي انجازات سابقة مع الأندية، فقد صعدتُ مع المنشية لدوري المحترفين، وقدتُ كفرسوم للمركز الرابع في بطولة الدوري، واليوم أسعى لأضم نادي الحسين لإنجازاتي من خلال قيادته لتحقيق طموحاته بمشيئة الله.
*هل انهيت ارتباطك مع الإتحاد الأردني لكرة القدم؟
أشكر من صميم قلبي الإتحاد الأردني لكرة القدم على الفرص التي منحني إياها حيث أفتخر بأنني أشرفت على تدريبات كافة المنتخبات الوطنية، ولكن كان الأجدى على الإتحاد منحي فرصة جديدة بالتدريب أسوة بمدربين آخرين.
*فريق الحسين إربد في أسوأ حالاته النفسية، وأمام تحديات صعبة، فهو خسر بالخمسة أمام كفرسوم وسيواجه قريباً فريق الوحدات المتصدر ببطولة الدوري، كيف سيتعامل إسلام ذيابات مع ذلك الظرف الصعب؟
نعم صحيح، وأعتقد بأنني سأعمل قبل مواجهة الوحدات على الأعداد النفسي للاعبين فهو قد يكون أهم من الإعداد الفني والتكيتكي، ولله الحمد رفع معنويات اللاعبين وتهيئتهم النفسية هي مهارة لدى المدرب وأنا امتلك المهارة وطليق اللسان وقادر على تحفيزهم للتفكير بما هو قادم ونسيان الماضي.
*ولكن ألا تظن بأن التغلب على هذه الظروف يحتاج لبعض الوقت؟
غالبية اللاعبين المتواجدين بفريق الحسين إربد سبق لي الإشراف على تدريباتهم سواء بالمنتخبات أو الأندية، ولهذا لا أشعر بأنني غريب عنهم وسأبذل كل جهد معهم في عودة الفريق قوياً ويتمتع بقدرة المنافسة .
*من خلال رصدنا لردود فعل جماهير الحسين، فإن هنالك انتقاد لأداء اللاعبين داخل الملعب وربما أن كثرة الدلال افقدتهم حافز العطاء، فكيف ستتعامل مع هذا الواقع.؟
أقولها من الآن، لا كبير يعلو على اسم نادي الحسين إربد، وأنا منذ الآن أصبحت ابن النادي، ولن أسمح لأي لاعب مهما علا شأنه بأن يستهتر بمهمته داخل الملعب.
*وكيف ستتعامل مع اللاعبين في حال لم يقدموا الأداء المتوقع منهم في قادم اللقاءات؟
سأتعامل معهم بمنتهى الإحترافية، فمن لا يعطي داخل الملعب فمكانه سيكون دكة الإحتياط أو المدرجات،وسيكون هنالك حسم مالي لكل لاعب يتراجع مستوى عطائه ، ومن يجد نفسه بأنه أكبر من النادي فعليه أن يحزم حقائبه ويغادر.
*جماهير الحسين إربد في حالة قلق الآن، فماذا تقول لها؟
لقد سعدتُ بهذا الجمهور وهو يستقبلني قبل توقيع العقد، وانهالت عليّ الإتصالات كل يريد أن يستعيد الحسين إربد حضوره، والحمد لله بأن رئيس نادي الحسين شخصية طموحة وتعشق الفريق كما أن مجلس الإدارة متناغم وهذا أمر رائع سيساعدنا على تحقيق تطلعاتنا ، ولذلك أقول لجماهير النادي العزيزة دعوكم من القلق، آزروا الفريق وسيكون بإذن الله عند العهد والوعد وبخاصة أن الفريق مدجج بلاعبين مميزين.
*ستقود الفريق في أول مباراة أمام الوحدات، كيف تنظر لهذه المواجهة؟
الوحدات فريق كبير، ولكننا سنسعى لتحقيق الفوز، هو يغرد بعيداً بالصدارة، لكن بمشيئة الله لو كتب لنا الفوز على الوحدات فإن قطار الحسين إربد لن يتوقف وسيمضي للقب أو مركز الوصافة كأقل تقدير.
*من خلال متابعتك لبطولة الدوري، ما السبب وراء النتائج المفاجئة لكثير من الفرق الطامحة بالمنافسة؟
عدم جودة الملاعب يؤدي إلى تقليص الفارق المهاري بين الفرق، لذلك فمثلاً الوحدات يلعب كرة مهارية ولكنه عانى أمام الأصالة وكفرسوم نظراً لعدم جودة الملاعب، كما أن عدم استيعاب اللاعبين للتعليمات وكثرة تغيير المدربين له دور كبير أدى لأن تشهد بطولة الدوري نتائج مفاجئة وغير متوقعة، ناهيك عن عدم قدرة المدربين بإستخراج القوى الفنية والبدنية القصوى للاعب.
*كيف ستتعامل مع لاعبين لا يؤدون بالشكل المطلوب خوفاً من الإصابة؟.
اللاعب الذي يخاف من الإصابة بكل تأكيد لن يكون في أي مباراة بكامل حضوره الذهني والفني، ولا يصلح أن يكون لاعباً ما دام أنه يخاف من الإصابة، واللاعب الواثق من جاهزيته لا يخشى الإصابة.
*كلمة أخيرة، ماذا تقول كابتن إسلام في نهاية الحوار؟
ثقتي كبيرة بالجهاز التدريبي الذي سيعمل معي والذي يضم أحمد أبو ناصوح أحد أهم مدربي حراس المرمى في الأردن إلى جانب بشار بني ياسين لاعب منتخب الأردن السابق الذي أفنى سنوات عمره خدمة للمنتخب وكان نجماً من طينة الكبار.
قد يعجبك أيضاً



