
أثار تدهور مستوى فريق النصر السعودي، منذ بداية الموسم وخسارته لعدد من النقاط منها تعادله السلبي أمام فريق القادسية في الرياض، عددًا من التساؤلات لدى المحللين وجمهوره.
المستوى الضعيف الذي ظهر عليه النصر كانت علاماته ظاهرة منذ نهاية الموسم الماضي، حين فشل العالمي في التأهل للدور الثاني من بطولة أبطال اسيا وخروجه منها على يد لخويا القطري، في أرضه بثلاثية.
لم يكن ذلك فحسب، بل بتحقيقه بطولة الدوري بعد صعوبة كبيرة وبفارق نقطتين عن وصيفه الأهلي، ثم أتبعها بخسارة بطولة كأس الملك أمام الغريم التقليدي الهلال.
كانت أولى مسببات هذا التدهور عناد إدارة النادي الأصفر بعد تجديد عقد المدرب الارجوياني داسيلفا رغم مطالبة الجميع بضرورة تغيير المدير الفني، وعلى رأسهم أسطورة الفريق ماجد عبدالله، ليستمر فريق النصر في التخبط هذا الموسم.
كما اتضح التدهور في تأخير المعسكر الاعدادي للفريق للموسم الرياضي الحالي ثم خسارة كأس السوبر أمام الهلال، واستمرار نزيف النقاط في الدوري رغم محاولة إدارة النصر بمسارعة إصلاح الأخطاء وتفادي الخروج من الموسم دون أي انجاز بالتعاقد مع الإيطالي كانافارو.
ورغم ذلك فإن النصر استمر بتقديم المستويات السيئة واحتلال الفريق للمركز السادس في الدوري، حيث أتم الدور الأول من الدوري بخسارة ما يقارب نصف النقاط حيث حقق 21 نقطة من أصل 39 نقطة، ليشتعل الغضب عند أنصار العالمي وتهجر الجماهير المدرجات في رسالة واضحة لرئيس النادي فيصل بن تركي.
جماهير النصر اكدت ان الفريق لن يذهب بعيداً هذا الموسم في كل البطولات بسبب تدني مستوى اللاعبين وتواضع المدرب واستمرار ادارة النصر في مكابرتها على اصلاح الوضع، ورأت أن اولى خطوات التصحيح اقالة كانافارو واحضار مدرب كيير يستطيع انتشال الفريق من وضعه السيئ خاصة مع اقتراب بطولة دوري ابطال اسيا .
قد يعجبك أيضاً



