


أثق في براءة بن همام لكني لا أثق في عدالة "الكاس"
رجال الكويت يتهافتون على المناصب لأسباب شخصية..والكرة الكويتية تدهورت
بلاتر رأس الفساد في المنظومة العالمية..والأجواء مسمومة آسيوياً ومحلياً
الشيخ سلمان والسركال جديران برئاسة الآسيوي..لكن حظوظ المرشح الصيني أقوى
أكد الكويتي اسد تقي نائب رئيس الاتحادين الآسيوي والكويتي لكرة القدم السابق وعضو اللجنة التنفيذية للفيفا الاسبق في حواره مع "كووورة" انه يثق في براءة القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم "الموقوف" في قضية الاستئناف بمدينة لوزان السويسرية 27 يوليو الحالي ضد ايقافه مدى الحياة واستبعاده من مناصبه بسبب اتهامه بخرق أنظمة الانتخابات وتقديم الرشاوى للناخبين، لكنه لا يثق في عدالة المحكمة الرياضية الدولية (الكاس).
وأوضح تقي ان بن همام سيحصل على البراءة عاجلا ام اجلا حيث سيلجأ للمحكمة الفيدرالية السويسرية في حالة كان حكم (الكاس) ضده وسيعود بن همام لمنصبه كرئيس للاتحاد الآسيوي رغم انف السويسري جوزيف بلاتر رئيس الفيفا.
وتحدث تقي ل"كووورة" عن اسباب ابتعاده عن العمل الاداري والرياضي ،وكشف عن بعض الاسرار والمفاجآت في منظومة كرة القدم الآسيوية والكويتية خلال الحوار التالي:
سبق لك العمل كنائب لرئيس الاتحاد الآسيوي حتى عام 2005 لكنك مبتعد حاليا عن ممارسة اي دور رياضي ما سبب ذلك ،وما هو نشاطك الحالي؟
انا بالفعل مبتعد عن المجال الرياضي منذ فترة لان اجواء كرة القدم الآسيوية والمحلية "مسمومة" والمناخ غير صحي للعمل التطوعي،لكني اديت دوري باخلاص وأنهيت مهمتي ولا اطمع في اي منصب اداري ويكفيني ما حققته من مناصب مرموقة سواء على مستوى الفيفا او الاتحادين الآسيوي والكويتي لكرة القدم..والبركة في الشباب المخلص والاجيال الصاعدة.واكتفي حاليا بكتابة مقال اسبوعي بجريدة "القبس" الكويتية.
هل تتوقع براءة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم "الموقوف" القطري محمد بن همام ام ادانته لدي المحكمة الرياضية الدولية (الكاس) في قضية الاستئناف ضد ايقافه يوم 27 يوليو الحالي؟
متأكد وواثق ثقة عمياء من براءة محمد بن همام لكني لا أثق في عدالة "الكاس".وإذا لم يتم انصاف بن همام لدي (الكاس)،اعلم انه سيلجأ للمحكمة الفيدرالية لكي يحصل في النهاية على البراءة ومن ثم استعادة منصبه كرئيس شرعي للاتحاد الآسيوي رغم انف الفيفا ورئيسه جوزيف بلاتر.ودفاع بن همام قادر على الغاء أقسى عقوبة يتخذها الفيفا ضد رئيس اتحاد قاري بسبب طموحه المشروع للوصول إلى هرم قيادة الفيفا ضد السويسري جوزيف بلاتر قبل أن يتم ايقافه ظلما مدى الحياة ليخطف بلاتر رئاسة الفيفا منفرداً.وبالنسبة لي اتوقع ان الحكم في القضية يوم 27 الجاري بمدينة لوزان السويسرية مقر محكمة (الكاس) لن يخرج عن قرار تبرئة بن همام أو تخفيف عقوبة الإيقاف مدى الحياة خاصة وان محامي بن همام قدموا مستندات مهمة وخطيرة قد تقلب الطاولة على بلاتر من جديد.
بصفتك وعملك السابق في منظومة "الفيفا" والاتحاد الاسيوي واحتكاكك مع شخصيات رياضية كبيرة مثل رئيس الفيفا جوزيف بلاتر واخرين..هل يوجد فساد داخل "الفيفا"؟
-الفساد موجود في اروقة الفيفا وفي كل مكان تابع للاتحاد الدولي لكرة القدم ورأس الفساد هو رئيس المنظومة الكروية في الفيفا الذي سبق ان اعترف بوجود فساد مالي واداري لكن لن يتم الكشف عن مافيا الفساد داخل الفيفا الا بعد رحيل بلاتر من منصبه.
ما رأيك في امكانية ترشح رئيس الاتحاد الاماراتي لكرة القدم يوسف السركال ونظيره البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم لرئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم،واي منهما ترى فرصة أفضل للفوز بالمنصب من وجهة نظرك؟
الشيخ سلمان بن ابراهيم او يوسف السركال كلاهما كفاءات وجديران بالمنصب الآسيوي الرفيع وان كنت ارى ان السركال اكثر خبرة.
وفي حالة ترشح القائم بأعمال رئيس الاتحاد الآسيوي الصيني جانج جيلونج لهذا المنصب في مواجهة السركال او بن ابراهيم ..من ترشحه للفوز بالمنصب؟
للاسف حظوظ الصيني جانج جيلونج في الفوز برئاسة الاتحاد الآسيوي ستكون اقوى على حساب المرشح الخليجي سواء كان السركال او بن ابراهيم..وللاسف ستكون الطعنة لأي مرشح خليجي من الخلف لان هناك شخصيات رياضية خليجية وعربية ستدعم المرشح الصيني للمحافظة على مناصبهم لان كل من لديه منصب دولي آسيوي رفيع سيساند الصيني خوفا على كرسيه من الضياع.
ذكرت بعض الاخبار عن عزم شخصية رياضية كويتية مرموقة الترشح لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم كيف ترى حظوظه في الفوز بالمنصب؟
للاسف رجالنا يتهافتون على اقتناص المناصب فقط لأسباب شخصية..واتمنى ان يتولى كل كويتي اي منصب بهدف خدمة بلده وإعلاء شأنها مثلما فعل الجيل السابق من الكوادر المحلية.
هل الرياضة الكويتية تفتقد لجهود وانجازات ومآثر الشهيد فهد الاحمد..وهل ترى اي احد من ابناء الكويت قادر على تعويض هذا الغياب في المجال الرياضي؟
للأسف لم ولن يصل احد من ابناء الكويت لمستوى الشهيد فهد الاحمد في خدمة الرياضة الكويتية لان الشهيد قدم خدمات جليلة ليس فقط للكرة الكويتية او الخليجية وإنما ايضا للكرة الآسيوية،وصاحب بصمات لن يمحها الزمن في النهوض بالرياضة على المستويين القاري والمحلي.
ما رايك في اتهام البعض لاتحاد الكرة الكويتي برئاسة الشيخ طلال الفهد بأنه "غير شرعي"؟
الاتحاد الكويتي لكرة القدم شرعي حسب القوانين الدولية ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لكنه غير شرعي حسب القانون الكويتي، ونطالب منذ فترة بالتوافيق بين الاثنين للخروج من تلك الازمة التي لا تنتهي بهدف استعادة شرعية المنظومة الكروية المحلية.
من السبب في ازمة الكرة الكويتية والتي ادت للايقاف الدولي في السنوات الماضية ؟
اتحاد الكرة الحالي "الغير شرعي" سبب ازمة الكرة الكويتية.
ما رأيك في فوز الشيخ احمد الفهد بمنصب رئيس اتحاد اللجان الاولمبية الوطنية (انوك)؟
"الانوك" اتحاد شرفي ليس له اي نشاط او قواعد او اهمية ورئاسته مجرد منصب شرفي فقط.
كيف تفسر غياب الاندية الكويتية عن المشاركة مع الكبار في دوري ابطال آسيا حيث تكتفي اندية في حجم القادسية والكويت والعربي بالمشاركة في البطولة الاقل اهمية كأس الاتحاد الآسيوي؟
شروط الاتحاد الآسيوي لا تنطبق على انديتنا المحلية،وكان مجلس الامة قد وافق على تطبيق قانون لخصخصة انديتنا المحلية لكن للأسف لم يتم تفعيل هذا القانون ،كما ان بطولاتنا المحلية تحتاج لطفرة فنية وإدارية واهتمام اعلامي وجماهيري اكبر وتطوير الملاعب والمنشآت الرياضية وتطبيق الاحتراف الكلي للنهوض باللعبة والعودة لاستعادة ريادتنا الاسيوية والخليجية.
سبق ان فاز "الأزرق" الكويتي بلقب كأس آسيا 1980 كأول منتخب عربي وخليجي يحقق هذا الانجاز قبل ان ينجح منتخب الكويت في التأهل لنهائيات كأس العالم "اسبانيا 1982 وسؤال متى يعود "الأزرق" لاستعادة امجادة بالفوز بكأس آسيا والتأهل لكأس العالم؟
للأسف اليوم في الكويت كلنا فلاسفة في كرة القدم وكل شخص يرى في نفسه خبيرا رياضيا لكن اذا اتفق الرياضيون الكويتيون على العمل لمصلحة الكويت دون اغراض شخصية وتكاتف الجميع للنهوض باللعبة والخروج من النفق المظلم وتنحية الخلافات جانبا والاجتهاد لخدمة الوطن وتوفير الاجواء الصالحة للتألق والإبداع سنستعيد امجادنا وانجازاتنا السابقة من جديد.
هناك مقولة عامة يتداولها البعض في الخليج "كويت الماضي..امارات الحاضر..قطر المستقبل"..هل تنطبق تلك المقولة على المستوي الرياضي؟
بالفعل مقولة صحيحة ،فالكرة الكويتية كانت صاحبة الريادة والانجازات قبل ان يتدهور حالها في السنوات الماضية بينما استفادت باقي دول الخليج من تجربة الكرة الكويتية الناجحة في العقدين السابع والثامن من القرن الماضي مما ساهم في حدوث طفرة كروية حاليا في السعودية والإمارات وقطر والبحرين بينما عانت الكرة الكويتية الامرين من التخبط الاداري والتكالب على المناصب والمصالح الشخصية في السنوات الماضية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)