


أعلن العربي الكويتي رسميا تعاقده مع المدرب فوزي إبراهيم لقيادة الفريق الأول لكرة القدم، إذ جاء الإعلان عن طريق أمين السر عبد الرزاق المضف ورئيس جهاز الكرة سامي الحشاش دون النظر إلى القرار النهائي الذي يمكن أن يغير من مجريات الأمور خلال اجتماع مجلس الإدارة المرتقب في اليومين المقبلين.
وتترقب أنظار جماهير النادي وصول رئيس مجلس الإدارة جمال الكاظمي مساء اليوم من إجازته الخاصة، إذ أن الانقسام الذي يتسيد مجلس الإدارة واتخاذ قرارات مصيرية من قبل طرف دون إبلاغ الطرف الآخر، أوصل العربي الى نفق مظلم.
وحتى هذه اللحظة فإن الاتفاق الجماعي على تولي سامي الحشاش لرئاسة جهاز الكرة لم يتم اعتماده رسميا، وبالتالي فإن الإعلان عن المدرب الجديد يعتبر خارج الإطار القانوني المتبع بأي نادٍ لضرورة أن تكون مثل هذه الامور من خلال محاضر رسمية.
وذكرت مصادر لـ " كووورة" من داخل النادي أن اجتماع مجموعة من أعضاء مجلس إدارة النادي برئاسة عبدالعزيز عاشور مع الحشاش مؤخرا دون وجود ممثل للكتلة الأخرى أمر لم ينل رضا رئيس النادي الكاظمي، في كيفية الاسلوب الذي تم التعامل معه مع مصالح الفريق الأول، كما أن التسبيق بالإعلان عن المدرب دون أن يكون الرئيس متواجدا أمر يهدف إلى فرض رأي على الآخر دون إعطاء مساحة للرأي الآخر.
وكشفت المصادر عن أن تعيين الجهاز الإداري والفني الحالي ماهو الا خطوة مسبقة لتهيئة الأجواء لإحدى الشخصيات بالنادي من أجل تولي رئاسة الجهاز مستقبلا، كما أن قطاع المراحل السنية سيشهد عودة بعض الوجوه للنادي من أجل الحسابات الانتخابية، رغم إقالتها في وقت سابق ربما من أبرزهم عبد العزيز الكوت الذي قد يعود مدربا للناشئين والذي عمل لفترة مع المدرب الصربي بوريس بونياك.
ورغم إعلان العربي عن المدرب الجديد لكن ما يثير الغرابة أن الصربي بونياك لم يتقاض تسوية عقده والتي تقدر بشهرين إلى جانب 4 أشهر رواتب متأخرة علما أن راتب المدرب 24 ألف دولار شهريا، كما أن هناك مستحقات متاخرة عن الموسم قبل الماضي والذي تم خلاله أيضا إقالة المدرب.
ويبدو أن مسلسل الصراع الحالي لن ينتهي حتى أكتوبر المقبل والذي سيشهد إقامة انتخابات مجالس، ليبقى الضحية هو الجمهور المخلص، ومجموعة من اللاعبين قدموا كل مالديهم من أجل القلعة الخضراء.
قد يعجبك أيضاً





