


نجح فريقا الكويت والقادسية في حجز مكانهما بالمباراة النهائية لكأس ولي العهد، والتي ستقام في نهاية الشهر المقبل.
وصول الأبيض والأصفر إلى اللقاء الختامي للبطولة يبدو منطقيًا في ظل ما يملكه الفريقان من لاعبين يعتبرون الأفضل على مستوى الكويت، بالإضافة إلى امتلاكهما لثقافة المنافسة على الألقاب، والتي انحسرت كثيرًا بين الفريق.
خبرات كبيرة
خبرات لاعبي الفريقين رجّحت كفتهما في مباريات الأدوار الأولى والنهائية بالبطولة، حتى الوصول إلى المحطة الأخيرة، والتي ستشهد منافسة من أجل احتضان اللقب.
ويمني الأصفر حامل لقب الكأس نفسه بالاحتفاظ بلقب كأس في معقله، بينما يسعى الأبيض إلى خطف اللقب وإعادته إلى كيفان، لتحقيق هدف إدارة النادي التي وعدت بالمنافسة بقوة على الألقاب.
الكويت يمتلك مقومات ترجح كفته لنيل اللقب في ظل حالة الاستقرار الفني والإداري التي يعيشها في الآونة الأخيرة.
ورغم تغيير الجهاز الفني بفسخ عقد الفرنسي فيلوود، إلا أن الفريق لم يطوله التأثير جراء ذلك الأمر.
ونجح المدرب الخبير محمد عبد الله في إعادة الاتزان سريعًا للاعبين، للحفاظ على صدارة ترتيب الدوري بالعلامة الكاملة، باستثناء تعادل في الجولة قبل الأخيرة أمام الشباب.
ويأتي دافع رد الدين إلى الأصفر في أولويات الكويت أثناء مواجهة الفريقين المرتقبة، خاصة بعد أن نجح الأخير في تدشين الموسم بحصد بطولة كأس السوبر على حساب الأبيض.
التعويض في الكأس
يطمح القادسية بقيادة مدربه الروماني إيوان مارين في تجاوز آثار النتائج المخيبة للفريق على مستوى الدوري، والتي أطاحت به إلى ترتيب متأخر وغير معتاد على جماهيره، وبالتالي ابتعاده نسبيًا عن المنافسة على لقب درع دوري فيفا، ومن ثم فإن الفرصة جاءت للتعويض على مستوى الكأس.
أداء القادسية جاء متصاعدًا ويحمل في طياته ثقة بعد فوز مريح على الفحيحيل في أول لقاءاته بالبطولة، قبل أن يواجه العربي ويحقق أيضًا فوز جاء في المتناول، وربما كان في الإمكان الخروج بنتيجة قياسية حال تغلّب التركيز على مهاجمي الفريق، بعيدًا عن الاستعراض والفردية في إنهاء الهجمات.
قد يعجبك أيضاً



