


كان يوم أمس الأول الإثنين 27 يوليو/ تموز الجاري، هو اليوم الأخير الذي حدده الدكتور أشرف سيد أحمد الكاردينال للاستمرار رسميا في رئاسة نادي الهلال السوداني.
ويصادف ذلك التاريخ انتهاء فترة عمل مجلس الكاردينال الذي انتخب في ذات الشهر من عام 2017، ليفتح باب التساؤلات على مصراعيه بشأن وضعيته كرئيس، إلى جانب الوضع الإداري المحتمل بالنادي الأزرق خلال الفترة المقبلة.
الوضع القانوني
مع انتهاء الفترة القانونية (3 سنوات) لمجلس إدارة الهلال برئاسة الكاردينال، يعيش النادي الأزرق حاليا فترة فراغ إداري.
وتستمر تعقيدات الوضع القانوني في الهلال، في هذا الجانب، في ظل غموض الرؤية، حول مستقبل إدارة النادي، فهل يستمر مجلس الكاردينال بقرار تمديد تصدره اللجنة القانونية باتحاد الكرة السوداني، أم تشرع اللجنة القانونية ذاتها في تكوين لجنة تطبيع (مؤقتة)؟
مستجدات كورونا
تسبب الظهور المفاجئ لفيروس كورونا في تعليق النشاط الكروي والرياضي في السودان، بواسطة لجنة عليا مختصة ذات صلاحيات، هي "الهيئة القومية للطوارئ" التي منعت التجمعات الرياضية، ومنها انعقاد الجمعيات العمومية بالاتحادات المحلية والأندية.
قرارات هيئة الطوارئ السودانية المختصة بمكافحة كورونا، قضت على سريان القوانين مثلما كان الحال في الأوضاع الطبيعية، مما فرض على اتحاد كرة القدم السوداني، إدخال تشريعات مرنة، لعلاج أوضاع الجمعيات العمومية بالأندية والاتحادات، التي انتهت الفترات الرسمية الانتخابية لمجالس إداراتها.
المنشور ووضعية الكاردينال
استصدر اتحاد كرة القدم السوداني من السلطات الصحية السودانية التي تمنع التجمعات لأي سبب، منشورا، وجه فيه بـ "التمديد التلقائي" لعمل مجالس الإدارات المنتهية فترتها بالاتحادات المحلية والأندية التابعة له.
وفي ظل قرار هيئة الطوارئ القومية الساري حتى الآن، فإن العديد من رؤوساء ومجالس الإدارات بالاتحادات المحلية، ما زالوا في مواقعهم بشكل تلقائي، إلى حين رفع الحظر الصحي.
وبالتالي يستمر الكاردينال ومجلس إدارته في إدارة نادي الهلال، وفقا لمنشور اتحاد الكرة السوداني.
الإدارة المؤقتة
الشرط الوحيد لإعلان اتحاد الكرة السوداني تعيين لجنة تطبيع (مؤقتة) لإدارة الهلال، هو استقالة الدكتور أشرف الكاردينال من رئاسة النادي، خاصة أن الفراغ الإداري لم يحدث بعد.
قد يعجبك أيضاً



