


أثارت المطالبات بتقديم الاتحاد الكويتي الأسبق برئاسة الشيخ طلال الفهد الانقسام بين الكويتيين مجددا فيما يخص ملف أزمة الرياضة وتعليق النشاط على المستوى الخارجي.
من جانبه، طالب النائب أحمد نبيل الفضل عضو مجلس الأمة ولجنة الشباب والرياضة البرلمانية الشيخ طلال الفهد عبر أحد البرامج التلفزيونية مؤخرا بتقيدم استقالة جماعية، ومن ثم إرسال صورة من الاستقالة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا".
وأكد الفضل أنه في حال الإقدام على هذه الخطوة فإن "الفيفا" سيتخذ قرارًا فوريًا برفع تعليق النشاط على المستوى الخارجي، لتعود الكرة الكويتية للساحة القارية والدولية بعد تجميدها في 16 أكتوبر/تشرين الأول عام 2015.
وسارت الصحف الكويتية على نهج الفضل وطالبت الاتحاد السابق بالتقدم بالاستقالة لحل الأزمة بشكل نهائي.
في المقابل، فإن المؤيدين للاتحاد السابق رفضوا هذا الاستقالة جملة وتفصيلأ، مطالبين أطراف حكومية بضرورة رفع الإيقاف مثلما وعدوا مؤخرا بحل الأزمة.
وتسمك المؤيدون للاتحاد السابق بضرورة تطبيق الشروط الثلاثة التي وضعتها اللجنة الأولمبية ووافق علىها الفيفا لرفع تعليق النشاط وهي إعادة مجالس إدارات الاتحاد المنحلة، والتنازل عن القضايا التي رفعتها الحكومة الكويتية على هيئات رياضية محليى ودولية، وتعديل القوانين الوطنية الرياضية.
وأبدى المؤيدون دهشتهم من مطالب الاستقالة، خصوصا أن لا أحد يضمن رفع تعليق النشاط في حال رفع الإقدام على هذه الخطوة بالفعل.
اللافت في الأمر أن الشيخ طلال الفهد وأعضاء مجلس الإدارة السابق يلتزمون الصمت التام، ورفضوا التعليق على هذا المطلب.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



