EPAقبل 8 سنوات، خطف منتخب أستراليا الأضواء بشدة، بفوز ساحق على نظيره الأوزبكستاني، بنتيجة 6-0، في نصف نهائي كأس آسيا 2011، ليكون أكبر فوز في مباراة بالأدوار الإقصائية للبطولة طوال تاريخها.
والآن، سيكون الكانجارو الأسترالي بحاجة للفوز على نفس المنتخب بأي نتيجة، لكي يقطع خطوة مهمة على طريق الدفاع عن لقبه القاري في النسخة الحالية للبطولة بالإمارات.
ويلتقي المنتخبان غدا الإثنين، على إستاد "خليفة بن زايد" في نادي العين، ضمن منافسات دور الـ16 للبطولة، لتكون المواجهة الثانية فقط بينهما في تاريخ كأس آسيا.
وتشابهت مسيرة الفريقين بشكل كبير في الدور الأول للبطولة، حيث احتل كل منهما المركز الثاني في مجموعته برصيد 6 نقاط من انتصارين وهزيمة واحدة.
ولم يقدم كل منهما المستوى المتوقع منه في البطولة حتى الآن، لتكون مباراة الغد بمثابة ساعة الحقيقة لكليهما، خاصة أنها ستكون أيضا في دور إقصائي.
وكان منتخب أستراليا، قد استهل حملة الدفاع عن لقبه بالهزيمة 0-1 أمام نظيره الأردني، ولكنه حقق فوزين متتاليين على فلسطين وسوريا، وإن لم يظهر في كليهما بنفس المستوى، الذي كان عليه بالنسخة الماضية التي استضافها عام 2015 وفاز بلقبها.
وفي المقابل، عانى منتخب أوزبكستان الأمرين لتحقيق الفوز على نظيره العماني، بمساعدة الأخطاء التحكيمية، خلال بداية مسيرته بالبطولة، ثم الفوز على تركمنستان، قبل أن يخسر أمام اليابان بالجولة الأخيرة للمجموعة الـ6.
وفي ظل المستوى، الذي ظهر عليه الفريقان في الدور الأول للبطولة، يصعب التكهن بنتيجة مباراة الغد، حيث تبدو كفة الفريقين متساوية إلى حد بعيد مع الاختلاف في أسلوب لعب كل منهما.
وتدعم الإحصائيات فرص الكانجارو بهذه المواجهة، حيث حقق الفريق الفوز في 5 من آخر 6 مباريات خاضها في الأدوار الإقصائية ببطولات كأس آسيا، فيما كانت الهزيمة الوحيدة أمام اليابان في نهائي نسخة 2011.
وفي المقابل، حقق منتخب أوزبكستان الفوز في لقاء وحيد فقط من آخر 6 مباريات خاضها بالأدوار الإقصائية للبطولة، وكان أمام الأردن 2-1 في دور الـ8 بنسخة 2011، وحقق تعادلا واحدا وخسر 4.
وقد تشهد مباراة الغد المشاركة الأولى للنجم الأسترالي الشهير ماتيو ليكي في النسخة الحالية، بعد تعافيه من الإصابة التي حرمته من خوض الدور الأول.
وأكد جراهام أرنولد، مدرب أستراليا، أن ليكي، 27 عاما، أصبح جاهزا للمشاركة، كما يستطيع زميله جوش ريد المشاركة بعد التعافي من إصابته، وقد يدفع أرنولد بترينت سينسبري، الذي انتهى إيقافه بسبب الإنذارات، حيث غاب عن مباراة سوريا.
كما يتمتع الكانجارو بأفضلية مهمة قبل مواجهتهما، حيث خاض آخر لقاءاته بالدور الأول أمام سوريا، الثلاثاء الماضي، فيما خاض أوزبكستان بقيادة مدربه الأرجنتيني هيكتور كوبر، مباراته الصعبة أمام اليابان في ختام نفس الدور، الخميس الماضي، ما يعني أن الأول حصل على قسط أوفر من الراحة.
ورغم هذا ، يبدو كوبر واثقا من قدرة فريقه على الظهور بشكل أفضل من مباريات الدور الأول، والإطاحة بحامل اللقب من البطولة.
قد يعجبك أيضاً



