
عمل مميز تقوم به إدارة نادي الوحدة، تمكنت عبره من إعادة الفريق مجدداً إلى منصات التتويج، بعد الفجوة الزمنية التي حدثت عقب نهاية جيل البطولات الذي وضع الفريق ضمن مصاف أندية المقدمة.
المميز في إدارة الوحدة أنها تصرف على قدر إمكاناتها، وبمتابعة دقيقة، ولا تعاني من الديون الضخمة الموجودة في مختلف الأندية، والعقود مجزية وكل لاعب ينال على قدر إمكاناته، ومن دون أي تبذير أو مجاملات.
العنابي تمكن من صنع فريق جديد، بمزيج من عناصر الخبرة والأسماء الشابة التي ظهرت في آخر موسمين، ونجحت الإدارة في توفير متطلبات النجاح، وكانت المكافأة الوصول لمنصات التتويج.
في الموسم الجاري فقط، حقق العنابي السوبر وكأس الخليج العربي، وينافس على الدوري وعلى الكأس الأغلى وأبطال آسيا أيضاً، وهذا بسبب حالة الاستقرار والتوازن الإداري، وخلق بيئة مناسبة للاعبين والمدرب.
جماهير الفريق أيضاً لعبت دوراً مهماً، وتعد شريكاً أساسياً لنجاحات الفريق، ونتذكر الدعم الذي وفرته للفريق في أسوأ حالاته، وحتى في حالة الخسارة، الأمر الذي أثار الشكوك حول العقلية التي لديهم.
لكنهم أثبتوا أن لديهم عقلية احترافية وروحاً عالية، كونهم دعموا اللاعبين في الفوز والخسارة، وهذا هو دورهم الرئيس الذي لا نشاهده في دورينا إطلاقا، وهي مكتسبات جيدة من الدوريات الأوروبية، مثل جمهور ليفربول.
الوحدة استحق البطولتين، وأعتقد أنه لن يقف عند ذلك، لأنه خصم صعب المنال، وإذ ما حافظ على استمراريته، ستكون له الأفضلية في السنوات المقبلة أيضاً لصغر معدلات سن لاعبيه.
*نقلاً عن الرؤية الإماراتية
قد يعجبك أيضاً



