
تحولت مسألة استبعاد محمد النني نجم آرسنال، إلى لغز كبير في منتخب مصر تحت قيادة المدرب حسام البدري، في ظل عدم مشاركته مع الفريق بصفة منتظمة.
البدري قاد منتخب مصر في 5 مباريات رسمية ومباراتين وديتين، وشارك النني في ودية بوتسوانا ومواجهة توجو الأولى بتصفيات أمم أفريقيا فقط بصفة أساسية.
وغاب النني عن التشكيل الأساسي في 5 مباريات، وإن كانت بعض الغيابات لأسباب غير فنية، حيث أن ودية ليبيريا أقيمت قبل بدء فترة الأجندة الدولية، ولذلك خاضها المنتخب المصري بالمحليين فقط.
وفي معسكر نوفمبر/تشرين ثان الماضي، والذي شهد مباراتي توجو، غاب النني عن المباراة الثانية، بعدما أصيب بفيروس كورونا.
ولم يظهر النني في مباراة كينيا أمس الخميس لأسباب فنية، حيث اعتمد البدري، على طارق حامد وحمدي فتحي، وعندما أصيب الأخير، دفع البدري بعمرو السولية.
وعلم كووورة أن النني وضحت عليه علامات الغضب بعد مباراة كينيا، جراء عدم مشاركته، ولم يتحدث مع أي شخص في المنتخب، تعبيرًا عن عدم رضاه من جلوسه على دكة البدلاء.
وكان النني من العناصر الأساسية تحت قيادة هيكتور كوبر وخافيير أجيري، ولذلك فإن استبعاده بصفة مستمرة من التشكيل الأساسي يثير التساؤلات، في ظل تراجع مستوى لاعبي الوسط، سواء طارق حامد وحمدي فتحي، بجانب قيمته كلاعب محترف في البريميرليج، وهو ما يجعله يضيف الكثير للفريق.
لكن البدري دائمًا ما يعتمد على ثنائية السولية وطارق حامد، أو حمدي فتحي وطارق حامد في معظم المباريات.
وتطرق البدري بعد مباراة كينيا للحديث عن استبعاد النني، وأكد أنه أمر فني، وقد يكون اللاعب أساسيًا أمام جزر القمر، في إطار بعض التعديلات في تشكيل الفراعنة خلال هذا اللقاء.
قد يعجبك أيضاً


