


لم يعد بإمكان مايكل لوبر المدعي العام السويسري، أن يشارك في التحقيقات المتعلقة بمزاعم الفساد الخاصة بمسؤولي الاتحاد الدولي، بسبب اجتماعه السري مع جياني إنفانتينو رئيس الفيفا، وذلك وفقًا لحكم المحكمة الجنائية الفيدرالية السويسرية.
وأفادت وكالة الأنباء السويسرية، بأن المحكمة وجدت أن قرار لوبر بمقابلة رئيس الاتحاد بشكل غير رسمي 3 مرات دون توثيق المحادثات، يتعارض مع الإجراءات الجنائية.
وخلصت المحكمة في النهاية، إلى أن ظروف الاجتماعات تثير الشكوك حول التحيز.
وتم فتح تحقيق تأديبي منفصل ضد لوبر في مايو/آيار الماضي، من قبل السلطات السويسرية التي تراقب مكتب لوبر للادعاء العام.
ودافع لوبر عن نفسه قائلا إن مثل هذا الاجتماعات طبيعية، وأنها كانت تخدم طلب التعاون والمساعدة في البيانات.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
