إعلان
إعلان

أسباب زلزال رادس (1): ميركاتو هزيل وضعف دكة البدلاء

Federico Albrizio
10 نوفمبر 201817:33
لاعبو الأهليReuters

تعيش جماهير الأهلي المصري، مشاعر من الحزن الممزوجة بالغضب، بعد ضياع لقب دوري أبطال أفريقيا، للعام الثاني على التوالي، بعد الهزيمة أمام الترجي التونسي بثلاثية دون رد، ليتحول الحلم الأحمر في إياب النهائي على ملعب رادس إلى كابوس. 

وكان الأهلي، قد أهدر فرصة التتويج باللقب القاري، في الموسم الماضي، أمام الوداد البيضاوي.

ويستعرض موقع كووورة، عبر سلسلة من التقارير، الأسباب التي أدت إلى زلزال رادس في النادي الأهلي، كخطوة في طريق التصحيح، ولتكن البداية من الميركاتو الفاشل وتراجع جودة لاعبي الأهلي: 

إدارة التعاقدات 

عاش الأهلي، عدة متغيرات في الفترة الماضية، بسبب أجواء الانتخابات التي أطاحت بالمجلس الماضي برئاسة محمود طاهر، وتولي مجلس جديد بقيادة أسطورة الكرة المصرية محمود الخطيب. 

وكان من الطبيعي حدوث بعض التغيرات الإدارية، سواء على مستوى الأشخاص أو السياسات في قطاع كرة القدم، وتعد إدارة التعاقدات من أهم اللجان التي توجه بوصلة قطاع الكرة بالنادي. 

بدأ مجلس الأهلي عمله في يناير/كانون ثان الماضي بالإبقاء على عصام سراج مديرًا للتعاقدات، ثم استعان بخبرة المهندس عدلي القيعي مشرفًا ومسؤولًا عن التعاقدات، مع تقليص صلاحيات سراج الذي تم نقله بعد ذلك لإدارة التسويق ثم رحل عن النادي.

ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تم تقليص دور القيعي، والاستعانة بوجه جديد وهو محمد فضل مهاجم الأهلي السابق، رغم وجود أسماء كبيرة مرشحة لهذا المنصب مثل هيثم عرابي وخالد بيبو، لكن المجلس استقر على محمد فضل الذي لم يصنع الفارق في الانتقالات الصيفية الماضية، ولم تكن له بصمة واضحة سوى في صفقة رحيل الجنوب أفريقي باكاماني ماتشامبي. 

المثير أن التضارب ظهر بوضوح بين اللجنة الفنية بقيادة علاء ميهوب ولجنة التعاقدات بقيادة محمد فضل، مع تسريب بعض الصفقات من الطرفين، وهو ما أثار غضب محمود الخطيب أكثر من مرة، ولكن دون تدخل حقيقي لحسم الأمور. 

صفقات مغمورة وسياسة التقشف

على مدار العام الجاري الذي شهد مشاركة الأهلي في دوري الأبطال، أبرم النادي، صفقات مغمورة لا تفيد الفريق الأول، لأن أغلبها كانت لناشئين وشباب. 

وشعرت جماهير الأهلي بالصدمة، من تجاهل لجنة الكرة، تدعيم الفريق الأول بنجوم سوبر، والاكتفاء بضم مجموعة من الناشئين الواعدين.

واصطدمت جماهير الأهلي بتصريحات صادرة من القيعي وفضل، حول دور النادي في ضبط أسعار السوق، وهو ما اعتبره الجمهور بمثابة ابتعاد عن الواقع، وهو ما أكد عليه شادي محمد، قائد الأهلي السابق، أن الأهلي لم يعرف نجاح صفقات دوري القسم الثاني، ويجب إبرام صفقات سوبر. 

في المقابل، تم التعاقد مع 5 لاعبين للفريق الأول، وهم الحارس علي لطفي والمالي ساليف كوليبالي وأحمد علاء ومحمد شريف وصلاح محسن، لكن الفريق لم يحصل على الاستفادة قاريًا سوى من كوليبالي وصلاح. 

نقطة تحول وأزمات التجديد 

كانت صفقة صلاح محسن مهاجم إنبي وانضمامه مقابل 38 مليون جنيه، نقطة تحول داخل الفريق، بعدما فجرت أزمات التجديد وارتفاع الرواتب. 

وكانت أقوى الأزمات بطلها عبد الله السعيد، الذي وقع للزمالك ثم جدد للأهلي ورحل بقرار من الإدارة إلى الدوري الفنلندي ثم الأهلي السعودي.

وانتقلت الأزمة إلى مؤمن زكريا الذي يطالب بتعديل راتبه السنوي وتم تجميده في المراحل الحاسمة بدوري الأبطال.

ضعف دكة البدلاء

تصدر المشهد داخل الأحمر، لاعبون أقل من الجودة المطلوبة للفريق الذي يستطيع اعتلاء عرش أفريقيا.

وأصبحت الفوارق كبيرة بين البدلاء والأساسيين في الأهلي، وهو ما ظهر بعد غياب التونسي علي معلول والنيجيري جونيور أجاي والمغربي وليد أزارو ومؤمن زكريا. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان