


هل إخفاق أنديتنا قارياً في دوري الأبطال تعود أسبابه إلى استضافة الدولة لكأس العالم للأندية؟
بهذا التساؤل ختمنا مقال الأمس، على أمل أن نقترب من إجابة واضحة منطقية لأسباب تراجع نتائج أنديتنا في دوري أبطال آسيا للعام الثاني على التوالي، وهل ذلك التراجع له علاقة باستضافة الدولة لمونديال العالم في 2017 و2018، الأمر الذي دفع أنديتنا للتركيز على المسابقة المحلية، لكونها الطريق السريع والأقصر للوصول إلى المونديال العالمي، من دون الحاجة إلى معاناة التجوال في أقاليم أكبر قارات العالم بحثاً عن بطاقة الوصول إلى العالمية عبر الفوز بدوري أبطال آسيا.
هل لتلك المعطيات دور في إخفاق أنديتنا في النسختين الأخيرتين من البطولة القارية، وهل نرجع لها الأسباب الحقيقية التي كانت وراء ذلك الظهور الهزيل لأنديتنا التي كانت تحتل صدارة التصنيف الآسيوي في البطولة القارية.
وإذا افترضنا ذلك، فهل من المقبول أن يصل مستوى تفكير إدارات أنديتنا إلى هذه الدرجة من الضحالة، وهل هكذا تفكر إدارات أنديتنا وتخطط وتدعي في المقابل الاحتراف الإداري، وهل هكذا يكون التخطيط للوصول إلى العالمية بحيث تصبح البطولة المحلية أهم بمراحل من البطولة القارية، وماذا عن شعار الوطن والدفاع عنه والتمثيل المشرف أين موقعها، أم أنها شعارات للاستهلاك الإعلامي فقط؟
كلمة أخيرة
هل محصلة أنديتنا في دوري الأبطال تلخص واقع مسابقاتنا المحلية المتواضعة فنياً؟ .. غداً نواصل.
*نقلا عن جريدة الرؤية الاماراتيه
قد يعجبك أيضاً



