بات في حكم المؤكد أن يعيش الميركاتو الشتوي بالمغرب، والذي
بات في حكم المؤكد أن يعيش الميركاتو الشتوي بالمغرب، والذي انطلق فعليا، أقوى انتكاسة له، ولن يشهد رواجا قويا كما اعتاد الجميع على ذلك في السابق.
ويأتي ذلك لسببين، أولهما استمرار المغرب في إغلاق مجاله الجوي في وجه الرحلات الخارجية حتى إشعار آخر، وهو ما يعطل قدوم لاعبين أجانب خاصة للأندية القوية ومنها الثلاثي الذي ينافس أفريقيا الوداد والرجاء ونهضة بركان.
وكان الرجاء بصدد تعويض خروج لاعبيه الأجانب الذين قرر فسخ عقودهم خلال هذا الميركاتو، كما يسعى الوداد لضم أحد المحترفين الأجانب لتقوية تشكيلته.
وإضافة لهذه الإشكالية، فسيساهم قرار اللجنة المالية ومراجعة حسابات الفرق التابعة لاتحاد الكرة، بمنع 7 أندية من التعاقدات بسبب ديونها الثقيلة وملفات النزاعات العالقة التي لم تقم بتسويتها بعد، في انتكاسة لهذا الميركاتو.
وتثير الأزمة المالية الخانقة التي تعاني منها أندية الدوري، والتي عاش بعضها تحت وقع الإضرابات، المخاوف بشأن عدم قدرتها على إبرام صفقات جديدة.