EPAوحدثت أزمة مع المطوع شبيهة بأزمة الأنصاري، حيث فقد المطوع وظيفته كضابط في الحرس الوطني، لسنوات، قبل أن يعود بعد تدخل رئيس مجلس الأمة في ذلك الوقت علي الراشد، الذي استعان باللاعب كضباط في مجلس الأمة.
كما فتح هذا الرفض الحكومي، سواء في الجهات المدنية كما الحال مع فهد الأنصاري، والعسكرية، كما الحال مع بدر المطوع، ملف مستقبل اللاعب الكويتي، في حال أراد خوض تجربة الاحتراف، حيث بات عليه التضحية بوظيفته والتي تؤمن له ولأسرته مستقبلا لائقا.
واللافت أن اللاعب الكويتي، يفضل التضحية بعروض مغرية للاحتراف، قد تؤمن مستقبله ماديا، كما الحال مع بدر المطوع، والذي رفض العديد من العروض المغرية، خوفا من تكرار ما حدث له قبل سنوات، من فقدان وظيفته.
جدير بالذكر أن العديد من اللاعبين في الكويت خاضوا تجارب احترفية، منهم على سبيل المثال لا الحصر، جاسم الهويدي، وبشار عبدالله، وفرج لهيب، وأحمد عجب، وبدر المطوع، وعلي مروي، ومساعد ندا، وسيف الحشان، وفهد الأنصاري، وطلال نايف، وعادل حمود، وسلطان العنزي، وغيرهم من اللاعبين.
قد يعجبك أيضاً





