اشتعلت أزمة بين ناديي السالمية والقادسية الكويتيين على خلفية تصريحات من رئيس نادي السالمية الشيخ تركي اليوسف بشأن محاباة الحكام للقادسية، وهو ما استدعى رد حاد من أمين سر نادي القادسية رضا معرفي، والذي أهدى فوز القادسية على الجهراء بثمانية أهداف من دون رد لليوسف، كنوع من التهكم على تصريحات اليوسف لتشتعل أزمة، لاسيما بعد تدخل جماهير القادسية ومطالبتها لإدارة النادي بسحب اللاعبين المعارين من القادسية الى السالمية والبالغ عددهم أكثر من 6 لاعبين.
وقال معرفي في تصريح تلفزيوني إنه يستغرب تجاهل اليوسف مجهود لاعبين القادسية، والأجهزة العاملة بالنادي وفوزهم بكل اقتدار على السالمية في المباراة المؤجلة من الجولة 21، والتي حسمها الأصفر بثلاثية نظيفة، والحديث عن محاباة الحكام للقادسية، وهو أمر غير مقبول من وجهة نظر معرفي.
وأضاف معرفي أن اليوسف تجاوز على القادسية عندما الصق به تهمة الفوز بمساعدة الحكام.
وتسائل معرفي إذا كان السالمية قد تعرض لظلم تحكيمي كما يقول اليوسف منذ بداية الموسم، فلماذا الحديث فقط عن القادسية، ولماذا تربط الأندية بين القادسية واي خطا لاتحاد الكرة أو لحكم.
في المقابل دافع مدير الكرة السابق في السالمية جاسم الهويدي والذي تقلد منصب نائب رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة مؤخرا عن اليوسف مؤكدا ان السالمية تعرض لظلم بين أمام القادسية وعليه كان لا بد من رد من رئيس النادي الشيخ تركي الذي جاءت تصريحاته ملامسة لحقيقة الوضع الرياضي في الكويت على حد وصف الهويدي.
وتنتظر جماهير القادسية والسالمية نزع فتيل الأزمة في ظل علاقات طيبة بين الناديين.